اوردت جريدة لوطون التونسية بتاريخ 17 نوفمبر 2008 بامضاء االدكتور صالح مصباح رئيس قسم الفلسفة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بتونس مقالا بعنوان la philosophie des couples" ( انظر هنا ) المقال تحدث عن عائلات او بالاحرى ازواج تتحكم في قسم الفلسفة بالجامعة التونسية منذ عقود وفرخت ازواجا اخر في اماكن اخرى من جامعات تونسية .وان كان السيد صالح مصباح قد نفى رسميا علاقته بالمقال ( انظر هنا) فان المقال قد لفت الانتباه الى ظاهرة تحكم الجامعة التونسية وربما قسم الفلسفة على وجه الخصوص ؟؟؟ ونشر المقال غسيل الفلسفة من خلال تصرف الاساتذة الازواج وعلاقاتهم الشخصية وكيفية ادارتهم لشؤون التدريس التي تحكمها لا ضوابط تربوية بقدر ما تحكمها مسائل ذاتية ومزاجية ومسلكيات فردية لا يمكن البت بصحتها او كذبها ؟؟ولكننا ننزه اساتذتنا الاجلاء عن مثل هذه التفاهات . ففي مصلحة من يتم نشر هكذا غسيل ؟وما يكون موقف طالب الفلسفة من قراءة مقال كهذا ؟ وهل في مصلحة الاستاذ مصباح نشر هذا المقال وهو الذي يحظى بثقة زملائه الذين رشحوه لادارة قسم الفلسفة باعرق كلية ؟
صحيح قد تكون حدثت تجاوزات او تحدث في قسم الفلسفة وفي اقسام اخرى كثيرة ولكن من تطعم بدروس النقد الفلسفي لا يمكنه ان ينزل الى مستوى الفضح الرخيص و انتحال الشخصيات ؟ فاما الحجاج الفاعل و قوة البرهان ؟واما تسمية الاشياء باسمائها ؟او ملازمة الصمت ؟ لأن واقع الفلسفة في تونس وتدريسها يعتبر محرار وعي لم ترتق اليه مجتمعات عربية اخرى كثيرة ولأن نظام الامتحانات وقيمة الشهائد الجامعية يعتبر من افضل النظم العربية ؟( على الاقل الى حد خروجي من الجامعة في الثمانينات ).

عن:أبوناظم المرزوقي على الساعة 23:50

التسميات: