عفوا على حذفي للمقال من هذه المدونه
لانني بعد نشره
رجعت نتفقّد في ارشيفها خاطر غبت عليها برشه
لقيت انّو من الواجب تبديل اسمها الى : عبّر ... انّها حركة النهضة
و اللوم هنا موش على ابواق الدعاية لاكثر الحركات الاسلاموية حربائية و لا مبدئية في بلادنا
بل على المشرفين عليها
و اللي حسب ما نتذكّر
كانوا صارمين ياسر في تدقيق الشروط
و القوانين
و المواصفات
و البنود
على كل حال .. تجدون المقال على مدونتي
هنا


عن:brastos على الساعة 08:46 | عدد التعليقات:1

التسميات:


لأنّ تاريخنا لا يبتدئ من 1987 و لأنّ في تاريخنا قديمه و حديثه علامات راسخة في ذاكرة كلّ تونسيّ ، أردت ألاّ أترك اليوم يمرّ دون أن أتذكّر و إيّاكم ما حدث في مثل هذا اليوم 12 ماي من سنة 1881 و لكن دعوني أستعرض بعض المحطّات الهامّة في تاريخ تونس تذكرة للشّباب بعيدا عن الطّابع الأكاديمي .

تـاريخ تــونـس

مـا قبل التّـاريخ

الحضارة القبصيّة

التّـاريخ القـديم

القرطاجيّون
الرّومـان
الوندال
البيزنطيّون

التّـاريخ الوسيـط

العرب المسلمون

الغزوة الأولى 647 م
تأسيس القيروان 669 م

الأغــالبـة

فتح صقليّة 827 م

الفاطميّـون

ثورة صاحب الحمار 945 م

الصنهاجيّون

قدوم بني هلال

الموحّـدون

الحفصيّون

الحملة الصّليبيّة الثامنة

الحقبة الإسبانيّة

التّـاريخ الحديث

العثمانيّون

نزول سنان باشا بتونس 1574 م
الدولة المراديّة
الحسينيّون 1705 م

التّـاريخ المعاصر

معاهدة باردو 12 ماي 1881 م
ثورة 9 أفريل 1938
الثورة المسلّحة 18 جانفي 1952
الاستقلال 1956
إعلان الجمهوريّة
أحداث بنزرت
أحداث 26 جانفي 1978
أحداث قفصة
أحداث الخبز
إقالة الحبيب بورقيبة 7 نوفمبر 1987
أحداث الحوض المنجمي بقفصة 2008

عن:WALLADA على الساعة 16:25 | عدد التعليقات:1

التسميات:

France, Cyber café.

Cela fait une semaine qu’un cyber café de l’ami Tunisien, Saber est en marche.

Une clientèle variée : des américains, des canadiens, des latinos, des européens, des maghrébins, des africains, des asiatiques …

Il y avait des problèmes de payement bien sûr … cela peut arriver souvent que quelqu'un découvre qu’il n’a pas de monnaie sur lui ou qu’il n’a pas ce qu’il faut.

Il y a eu des cas comme cela mais à la fin les gens revenaient pour payer ce qu’ils doivent. Les seuls cas de vrais impayés étaient :


Premier jour d’ouverture : un tunisien vient pour un Fax, il sort un billet 50 euros (qui peut très bien être douteux car il y a des faux billets qui circulent) … bien sûr qu’on ne pouvait pas avoir la monnaie de 50 pour 1 ou 2 euros. Il dit, donc qu’il reviendra dans quelques instants avec ce qu’il doit. Il est revenu quelques jours après pour téléphoner en faisant comme si de rien n’était.

Troisième jour : un Tunisien arrive est dit qu’il n’a pas de l’argent sur lui et qu’il doit téléphoner d’urgence. Je ne sais pas si c’est par pitié ou par patriotisme que je lui propose de téléphoner a mes frais personnels à condition qu’il revienne le plutôt possible pour payer ce qu’il doit. Il dit que cela sera demain sans faute. Il n’est jamais revenu

Septième jour : un tunisien qui est passé quelques jours plutôt pour demander un service : qu’on garde sa valise, ce qu’on a fait pendant un jour et après il l’a récupéré. Il repasse encore une fois, utilise le téléphone, puis utilise internet … il laisse sa cession ouverte et fait mine de sortir pour demander du feu … on n’a vu que du feu … deux heures plus tard on a du fermer la cession et mon ami a payé de sa poche ce que ce monsieur doit.

Il y a quelques instants : j’ai attendu ce Monsieur tunisien pour qu’il parte pour mettre a jour cette note. Il a commencé a protester sur le compteur de connexion : le compteur est truqué selon lui …mechi fi belou taxi .. j’aurais voulu lui dire qu’on vend la minute au prix qu’on voudrait la vendre mais bon … discuter avec lui ne sert pas a grand-chose.



Je ne suis pas du tout auto-raciste et je ne crois pas que les Tunisiens ont le gène de la malhonnêteté développé plus que chez d’autres spécimens humains.

Malgré tout cela, la question qui se pose est : pourquoi les algériens, les marocains, les maliens, les ivoiriens … pourquoi eux ont toujours été honnêtes et ont toujours payé ce qu’ils devaient ?

Est-ce que ces tunisiens font ce qu’ils font parce qu’ils savent que le cyber est a un Tunisien comme eux ? Et qu’ils trouvent normal de l’arnaquer tant que c’est « un frère tunisien » … et quoi de plus jussif que de baiser son propre frère ?

Est-ce que cela dénote d’une société malade qui prône la malhonnêteté comme valeur suprême de ce pays …en commençant par le haut de la pyramide ?

Moi-même je ne serais pas trouver une analyse objective à cela. Accablé et triste je vous donne la main pour entendre ce que vous en pensez.

عن:Gouverneur de Normalland على الساعة 10:07 | عدد التعليقات:6

التسميات: , ,

لو شاهدتَ سنونوة تعيش قصّة حبّ مع الشّتاء
لو شاهدت حسناء تقبّل ضفدعا فتنقلب مثله
لو شاهدت زرافات ترقص التانغو
لو شاهدت حصانا يركب رجلا في السّباق
لو شاهدت نمورا في حديقة الحيوان تلعق قضبانها بودّ
لو شاهدت عصفورا يطير حاملا قفصه بمنقاره
لو شاهدت حلزونا يغادر قوقعته ليتنزّه تحت الشّمس
لو شاهدت أسماكا ترتدي أقنعة أوكسيجين و تجلس في المقهى
لو شاهدت طيور البطريق بثياب السّهرة
لو شاهدت حاكمك يطرق بابك في يوم شتائيّ ممطر طالبا حساء دافئا


عندها فقط سيتغيّر شيءُ في البلد

عن:WALLADA على الساعة 17:08 | عدد التعليقات:2

التسميات:


لطالما أثار اهتمامي أسطول مفردات التّصغير في لهجتنا التونسيّة بل لعلّها ظاهرة إجتماعيّة-لغويّة يتميّز بها التّونسي إذ لم أعثر عليها بمثل هذا الكَمّ في لهجات الشّعوب المجاورة ، ربّما قليلا في اللّهجتين السّوريّة و اللّبنانيّة. يبدو أنّ التّونسي / و رغم زخم العنف و الإباحيّة الحاضرة في كلامه اليوميّ / مولع بتصغير المُسَمَّيات و لأغراض مختلفة و هو في ذلك على صلة وثيقة بقواعد الفصحى . قد تعود جذور التصغير في اللهجة التونسيّة إلى قدوم الأندلسيّين ، فصيغ التصغير حاضرة و بكثافة في الموشّحات و الأزجال الأندلسيّة . و هذه بعض النماذج من لهجتنا الدّارجة

فلان عمل يدَيَّات و سويقات
نصَيّف ساعة
سْويعَة من زمان
نْهَيِّر – شهَيِّـرْ - عْوَيِّـمْ
امِّيمْـتي - وْليدِي – وْخَـيْ ...
اضحَكلي ضْحِيكَـة نعطيك كْعِيـكَة
زْوَيِّـزْ
فْـليِّـسْ مع فليِّـسْ يْوَلِّـيوْ قدَيِّـسْ
نعمل دْوِيرَة و ناخذ مْرَيَّـة و نلمّ سْوِيقَـاتي
الولَيِّـد مْـرَيِّـضْ
بَـيِّـبْ - شـبِـيبِكْ
كْـوَيِّـسْ - دْبِـيبْـزَة
حَاشَا عْوِيـناتك
عْـوِيـزِبْ
في ضَوْ القُـمَـيْرَة و نورها
اليوم نهار شْـمِـيسَـة
......
تبدو من الوهلة الأولى مجرّد كلمات مُصغّرة و متشابهة إلاّ أنّها ليست كذلك فالتونسيّ صاغ التصغير و كان وفيّا لقواعد اللّغة العربيّة الفصحى و اعتمدها في لهجته العاميّة ، إذ أنّ للتصغير أوزانا محدّدة و أغراضا مختلفة ، فنحن نصغّر للتّعبير عن صغر الحجم أو قلّة العدد كقولنا " دُرَيْهمات ، مُفيْـتِيـحٌ ..." و نصغّر أيضا للتّـوَدُّد و اللّطف كقولنا " أمَيْمَتي ، أخَيَّتي ، بُنَـيَّ ..." كما نصغّر للتّـقليل من الشّـأن في مقام السّخرية كأن نقول " عُـوَيْـلِمٌ ، شُـوَيْعِـرٌ ..." و مهما تعدّدت الأغراض و اختلفت فالأكيد أنّ التونسيّ كان و لا يزال في بعض الأوساط يتميّز بلطف المفردات و أناقة العبارة و لستُ هنا أقيم مقارنة بين البدو و الحضر/ فلكَمْ نادَى إبنُ البادية أباه " يا بَـيْ " و هي في حدّ ذاتها تصغير لكلمة أبي في حين نسمع اليوم الأبناء و هم يتحدّثون عن آبائهم و أمّهاتهم فيقولون " العزوزة و الشّايب " متناسين أنّهما لم يُـخلقا كذلك / و لكنّي أردت أن أسلّط الضّوء على ركن مهمل في لهجتنا التونسيّة التي اعترتها في السّنوات الأخيرة غزوات و ليست غزوة واحدة فأصبح البعض يتكلّم التّونسيّة على بعض المفردات المصريّة / خاصّة تلك الجمل التي تعلق بأذهان البعض من مسرحيّة أو شريط فتصير كاللاّزمة في حديثه / على بعض العبارات الفرنسيّة المنطوقة خطأ على كلمات إنقليزيّة غالبا لا يفهم معناها ، هذا إلى جانب قاموس الإباحيّة طبعا و الذي يتفنّن البعض فيه بل و لا يرى اكتمالا لرجولته إلاّ عند الإلمام به و قذف المارّة و المواطنين به و لعلّ الظّاهرة تفاقمت تعكّرا حين صارت الفتاة التونسيّة تتفوّه بمثل تلك العبارات ، و انقلبت موازين القيم حتّى أصبح من يخلو حديثه من العنف يُـعَدُّ متـخنّثا أو ضعيفا طيّبْ و الآن ، هل خلت لهجتنا من كلّ كلام جميل و معنى نبيل ؟ لا بكلّ تأكيد و لكن اللّهجات المحليّة و حتّى اللّغات تماما كالكائنات الحيّة تتأثّر بالعوامل السّياسيو- اقتصاديّة و لها فترات ازدهار و مراحل فتور و تنتعش بانتعاش محيطها الثقافي ، فماذا فعلنا نحن بدارجتنا العاميّة ؟ و ما هي حدود مسؤوليّة المثقّـف عموما للحفاظ عليها ؟ هل ندعها كالدابَّة المُهمَلة ترعى حيثما اتّـفق أم نتعهّدها بالصّقل و التّهذيب حتّى تصمد في وجه اللّهجات التي تروّج لها القنوات الفضائيّة الشرقيّة ؟

عن:WALLADA على الساعة 17:06 | عدد التعليقات:6

التسميات: