يا سادة يا مادة يدلنا و يدلكم للخير و الشهادة.

يحكيو على شعب يطالب بالحرية و التعددية و التعبير صباح و عشية ...و كان ممكن من غير ما يتحمل أي مسؤولية.

تجي تسأل "المواطن" ... تي شبيها البلاد أمورها ما تعجبش ؟

هنا فما زوز احتمالات :

كانوا قفاف و يشوف قداموا كاميرا ... يقلك لا ... أمورنا عال العال ... و اش بينا خمسة و الخميس علينا

و كانو مازال عندوا شوية نزاهة يقلك ... الأمور ما تعجبش ... و يسميلك تلاثة من الناس المسؤولين عن ذلك.

هات نحللوا التوعية الأولى من العباد : هالنوعية , يا جماعة, عملت انجاز غير مسبوق : تعدات الكذب و فاتتوا من بعيد.

شنوة الكذب ... تي ماهو ايهام الاخر بحقيقة غير موجودة بش تنطلي عليه الحيلة. هالنوعية من العباد مشاو الى ابعد من هكة : هوما يعرفوا ان الطرف المقابل يعرف الحقيقة وصعيب اذا الكذب هنا لأنو مش بش تنطلي عليه الحيلة ... اش يعملوا ؟ يخرجوا كذبتهم و هوما يخزروا في عينين المكذوب عليه و يعرفوا الي المكذوب عليه يعرفهم كاذبين ...يعني يلزم الانسان بش يكون من هؤولاء, يلزموا مؤهلات كبيرة : أنو يحط في بلاصة وجهوا خيشة, أنه يبطل يخزر لروحوا في المراية, أنه يعفس على قلبه وقت الي يربي صغاروا و يعاود يكذب على هاك الملايكة و يقوللهم "ما تكذبوش مش باهي الكذب" و هو يعرف حق المعرفة أنه عرسه و داره و كرهبته جابهم بالتبلعيط متاعوا و يسلم هاك السان قداش يراوغ و تسلم هاك العيون ما أصحهم.

الفئة الثانية من" المواطنين" هاذوكم الي بكل عفوية تسألهم شنوة الي مش ماشي يقلك فلان هاردها ...هاك العايلة مافيا ماكلة الدنيا الكل ... و كي تجي للصحيح. تحطوا في المجتمع و تشوفوا كيفاش يتصرف ... يا قانون عافس عليه يا كود سوسيال مطفيه يا صف يحب يرسكي يا فيسك يحب يهرب منوا .... بالله كان جاء في بلاصة هاك العايلة زعمة بش يعمل خير منهم ؟ باهي احنا متفقين على نزاهة هالمواطن رغم أنه يلعب بذيله ... نتعداو هالنقطة ... ونرجعوه الى مكانو كمواطن ستاندار . باهي تقولوا في بالك امالا بالعايلة هذيكا اش مبدعة ؟ يقلك ايه ..هاو كلاونا في كذا في حومتنا ...تقولوا باهي ...علاش ما تتلمش مع جماعة حومتكم و ترفعوا بيهم قضية ... يقلك قضية "اييييييييو ا" تو يرشيو القاضي ...تقولوا تي اش يهمك ...المهم القضية و الجاست متاعك ... يقلك لا ياخويا اخطى راسي و اضرب ...

وهذية ثقافة المواطنة الغير مسؤولة الى تخلي المواطن مش مواطن لكن رعية ... و الي يعمل بيدوا ربي يزيدوا.

واخيرا نحب نعرج عالمواطنة الجبانة من خلال البيتيسيون الي تدور على الانترنات و وين العباد حاطة اسامي مستعارة رغم الي نص الوثيقة واضح و ما فماش علاش الانسان يخاف. هؤولاء يضروا بالبيتيسيون أكثر من الي بنفعوا و كان ما صححوش خير. تنجموا تعملوا عليها طلة هنا و كان تعديتوا مرحلة الرعية الى مرحلة المواطنة المسؤولية تنجموا , كانكم متفقين مع المفكرة و المحتوى,تصححوها.

وباش ننهي نقول الي جاب ربي المواطنين مش الكلهم في الفئة رقم واحد و الا الفئة رقم ثنين. وربي يهدي عبادوا و انستوا.

عن:Gouverneur de Normalland على الساعة 13:20 | عدد التعليقات:13

التسميات: ,

لن تأخذ من وقتك الكثير...

كرر معي 3 مرات


افتح يا سمسم أبوابك نحن الأطفال
افتح واستقبل أطفالك نحن الأطفال


افتح يا سمسم أبوابك نحن الأطفال
افتح واستقبل أطفالك نحن الأطفال


افتح يا سمسم أبوابك نحن الأطفال
افتح واستقبل أطفالك نحن الأطفال


أرسل هذه الرسالة إلى عشرة أشخاص

وسترى نعمان في منامك


وإذا أرسلتها لأكثر من عشرة
سترى نعمان بالألوان

وسيأتيك كعكي

واحتمال مريم!


لا تهمل هذه الرسالة

إنه موضوع جدّي


أرسلت إلى شخص وأهملها

فانقطعت عنه قناة سبيس تون


شخص آخر عمل بها فرزق

شريط ميكي ماوس الأصلي


وأرسلت إلى شخص واستهزأ بها

فتحول إلى بوكيمون

.

.

.

.

.

رد على بعض الخرافات المنتشرة في بالانترنت و اللتي تضر بالإسلام و لا تنفعه..

عن:الشنفرى على الساعة 16:02 | عدد التعليقات:9

التسميات:

والله أنا ياسر فرحان بالحكاية متاع ايربص في تونس. vraiment يعطيهم اصحة الحكومة على الفازة هذي. et surtout الوزير محمد نوري الجويني. 60 مليون يورو مهمش شوية و خاصةً ألي المشروع هذا فيه برشة نقل لتكنولوجيا للادمغة و الأيادي التونسية. زيد على هذا شركة ايربص جابت معها المزودين متاعها على مثال شركات Serma Technologies, Reyes Groupe, Seccmas, Groupe Hutchinson, Mecahers... و هذا بش يخلق برشة فرص عمل لأصحاب الكفاءة العالية أو بش ينقص من هجرة الأدمغة
حاصيلو برافو على السياسة الإقتصادية متاع الحكومة التونسية خاصةً في الوضع الإقتصادي العالمي الراهن و انشالله من حسن الى أحسن.





عن:Zied Mhirsi على الساعة 20:45 | عدد التعليقات:10

التسميات:

ليس العنوان تبنيا للشعار و لمن رفعه بل العكس تماما
هو تساؤل من رحم معاناة بعض رجال التعليم في تونس و انطلاقا من تجربة شخصية مرت عبر تضاريس البلاد التونسية من الشمال الغربي الى الوسط الغربي فأرياف المناطق الساحلية فالأحياء الشعبية بالعاصمة الهم واحد رغم تطبيل البعض لهذا الشعار فالمدرسة للجميع و الحظ لمن استطاع اليه سبيلا ما لفت انتباهي هو انعدام أبسط الوسائل و المعينات التربوية في العديد من المؤسسات التربوية و غياب الصيانة لبعض ما جادوا به ناهيك عن تصدع و تشقق بعض البناءات مما يهدد بوقوع كوارث لا قدر الله بل أن الكرة ألقيت للمواطن لتحمل صيانة هذه المؤسسات المستهدف الأول لن يكون المعلم أو الأستاذ بل هما تعودا على ذلك أصلا هذا التهميش يطال أبنائنا في عديد المناطق و يحرمون مما يساهم في رفع مستواهم في حين تمنح المساعدات بمئات الملايين من أموال المجموعة الوطنية لأبناء المحظوظين أصلا في مدارس تكرس الشعار الحقيقي الذي يرفع حاليا
اسألوا بعض مديري المؤسسات التربوية كيف توزع التجهيزات حيث تخضع العملية للانتماءات و العلاقات الشخصية بل هناك من اتهم بعض موظفي الادارات الجهوية بالرشوة و اسألوا المعلمين و الأساتذة حول قاعات التدريس و تجهيزات الاعلامية و الطباعة و و و
في حين توجد مؤسسات محظوظة جغرافيا و عمرانيا لأن تلاميذها من أبناء الطبقة المحظوظة أصلا
هي صرخة من أجل أبناء الفقراء و المهمشين لتكون لهم الأولوية

عن:romdhane على الساعة 19:13 | عدد التعليقات:9

التسميات:

من "العهد الجديد"


ساعيش رغم الدّاء والاعداء كالنسر فوق القمّة الشمّاء
بزويشْ "خدمتو الظروف"




عن:ferrrrr على الساعة 17:06 | عدد التعليقات:1

التسميات:


في الوجه فلاية و في القفا فلاية
الجمل يرى في عوج كرومتو و مايهموش
البومة ماعادش فالته
الحبس للي ماعندو حد
كي تلقا صاحبك عسل اغتنم الفرصة وماتروفش
ولد الفار يقعد ديما فار وولد الوزيطلع وز

عن:3amrouch على الساعة 09:20 | لا يوجد أي تعليق

التسميات:

via Bakchich

Boudourou d'or pour avoir exhume et deforme les propos d'un natif de la Tunisie et diriger la haine et la frustration que le peuple tunisien ressent par rapports aux evenements de Gaza a un artiste qui n'a rien a voir avec ce qui se passe. J'accorde le boudourou aussi a ceux qui ont relaye l'article euphorique en question et a ceux qui ont fait la meme manipulation en republiant un extrait d'un article datant de sept 2007 ou l'artiste dit aussi "– Mon regard sur Israël et sur les israéliens est celui de quelqu’un qui ne vit pas en Israël. C'est-à-dire à la fois critique et déchiré par mille contradictions" . Je suis egalement desole que nos chers organisateurs aient nie le fait que Boujenah etait programme ( sur AlChourouk) alors que le site officiel du comedien montre toujours que le spectacle etait planifie pour le 27 janvier.

Personnellement, je pense qu'il est important de protester contre ce qui se passe a Gaza. Je peux meme comprendre qu'on ne veuille pas du spectacle d'un weld bled qui n'a pas ete a la premiere ligne pour la defense du Hamas et qui limite son militantisme a la participation des concours pour la paix. Mais je ne peux accepter la manipulation et le mensonge. Je dénonce cette haine et rage que certain de mes concitoyens sont en train de propager contre les minorites et qui finira par consumer ce qui reste de la diversite dans notre pays. Apres tout, si Michel Boujenah ou sa famille ont quitte la Tunisie en 1963 c'est peut etre parce que nos grands parents n'ont pas su mesurer l'importance de ces minorites pour le futur developpement du pays.



عن:Zied Mhirsi على الساعة 00:17 | عدد التعليقات:20

التسميات:

العزري اقوى من سيدو*

في حين يدين وبشدة جزء من الاسرائيليين (السيد للبعض) الاعتداء على الشعب الفلسطيني ويشجب بشدة جرائم الحرب التي يقترفها جيش الاحتلال كل يوم في الاراضي الفلسطينية المحتلة، يقف بعض المدونين التوانسة (العزري) موقف اللامبالاة و حتى التبرير تجاه جرائم حرب موصوفة، تجاوزت منذ عشرات السنين مرحلة الحجة والبرهان والدليل، بل ان مرتكبها لا يجهد نفسه كثيرا في اخفاءها واحيانا لا ينكرها بالمرة، لعلمه ان اقوياء العالم في صفّه. هذا ما معنى "الالتزامات" وما معنى "الولاء" لجهة تجعلك عبدا لا تملك كلمتك، بل تتلوى وتثير مواضيع اخرى لصرف الاهتمام والكلام الى الكىلام عن جرائم اخرى ومتاهات وحلويات وتصرخ لتبلغ كلمة سيدك وان كانت هذيانا عنصريا، يعاقب عليه القانون الدولي لو كان المجرم آخر غير الدولة العبرية الفاشية. هل يكلف كثيرا ادانة صورية في مدونة؟ كلمة واحدة وحيدة؟؟؟ يبدو انه يكلف اكثر مما كنا نتصور. قد يكون للبعض ممن لم يندد بالعدوان في تدوينتي السابقة "ادين/لا ادين" اسباب اخرى، لهم ان يتداركوا في هذه التدوينة، اما من لا يدين لانه لا يخالف اسياده فله العزاء. لا حق في الكلمة لمن لا يملك ان يقول كلمة واحدة تدين جريمة موصوفة لا ينكرها حتى مقترفها! التكتم على الجريمة مشاركة فيها


* "العزري" من العامية التونسية القديمة وتعني الخادم، العبد الافريقي، لا ذرة من عنصرية في استشهادي بهذا المثل القديم، اذ ادين بكل شدة كل انواع العبودية، استعملته لتبليغه العميق للمعنى والاهم انه ينطبق تماما على صنف جديد من العبيد المتطوعين الجدد

عن:ferrrrr على الساعة 11:55 | عدد التعليقات:7

التسميات:



عن:أبوناظم المرزوقي على الساعة 23:38 | عدد التعليقات:3

التسميات:




خرجت البلاد منهكة من تجربة التعاضد الفاشلة التي شهدتها الستينات أعقبها مرض بورقيبة مع سياسة غير رشيدة لمحمّد الصيّاح لتحلّ عشريّة السّبعينات مثقلة بالأزمات الاقتصاديّة و الاجتماعيّة لعلّ أهمّ ما وسمها قانون 72 المتجنّي.
و وصلت الأزمة ذروتها في 1978 في بلوغ المفاوضات بين حكومة الهادي نويرة و الاتّحاد العامّ التونسي للشغل إلى طريق مسدود ، و ممّا زاد الوضع تأزّما سياسة الاستفزاز التي كان ينتهجها الحزب الاشتراكي الدستوري من جهة و تنامي وعي الشغالين بحقوقهم وإيمان النّخب المثقّفة بمشروعيّة النضال و اضطلاع الجامعة بدور الرّيادة من جهة أخرى ، و كانت النّقطة التي أفاضت الكأس إيقاف الكاتب العامّ للاتّحاد الجهوي بصفاقس عبد الرزّاق غربال يوم 24 جانفي . في يوم الخميس 26 جانفي يدعو الحبيب عاشور في اجتماع عامّ بساحة محمّد علي إلى الإضراب العامّ . و اندلعت مواجهات عنيفة بين المجتمعين و بين قوات الأمن التي طوّقت مقرّ الاتّحاد و على إثر ذلك انطلقت مظاهرات و أعمال عنف و تحرّكات احتجاج عارمة في كامل العاصمة التي سجّلت انفلاتا أمنيّا غير مسبوق . عند السّاعة الثانية من ظهر نفس اليوم أعلن بورقيبة حالة الطّوارئ في البلاد و حضرا للجولان في تونس و أحوازها لم يُرفَع إلاّ في 20 مارس .
كانت حصيلة أحداث الخميس الأسود مثول 500 شخص للمحاكمة بتهمة التحريض و التآمر على النّظام و تراوحت الأحكام من ستّة أشهر إلى عشر سنوات أشغال شاقّة صدرت في حقّ الحبيب عاشور و عبد الرزّاق غربال و 40 نقابي من تونس المدينة ، 39 نقابي من صفاقس ، 101 نقابي من سوسة ...هذه لمحة عن صفحة من صفحات تاريخ تونس الحديث لا أدّعي في ما كتبت الكمال ، ما هي إلاّ تذكرة للشباب حتّى يدركوا التضحيات التي قدّمها هذا الشعب و حتّى لا يمرّ هذا اليوم دون إحياء لذكرى الذين ماتوا و سُجِنوا في سبيل تونس .

عن:WALLADA على الساعة 16:52 | عدد التعليقات:6

التسميات:

ادين احتلال الاراضي الفلسطينية، ادين اعتداء جيش الاحتلال الصهيوني على غزّة

الرجاء من المدونات والمدونين التعليق بكلمة واحدة "ادين" او بكلمة واحدة "لا ادين". ليس في الامر من مصادرة للرأي او املاء لآراء كل ما في الامر ان المدونين والمدونات تحدثوا وحللوا وناقشوا الاحداث الاخيرة و كان بودي ان اعرف، و اسمحوا لي فضولي هذا، عدد من يندد بالاحتلال. كل تعليق يحمل تحليلا مطولا عن الاسباب والمسببات وغيرها سينشر طبعا و لكنه سيبقى مع ذلك مجرد كلام له سياق آخر. الامر يتعلق في هذه التظاهرة بنعم ام لا. للتحاليل والبرهنة مكانها وكما سبق وقلت اظنها اخذت حظها وستأخذ حظها في التدوينات القادمة لوقت طويل. المطرقة تحب وضع النقاط على الحروف. شكرا على التجاوب.
و بما اني لا ادعو/ وما دعوت يوما/ لامر انا بمنجاة عنه، ابدأ اذا بنفسي:
ادين احتلال الاراضي الفلسطينية، ادين اعتداء جيش الاحتلال الصهيوني على غزّة
فررررر يقول: أدين

عن:ferrrrr على الساعة 13:49 | عدد التعليقات:29

التسميات:

اوردت جريدة لوطون التونسية بتاريخ 17 نوفمبر 2008 بامضاء االدكتور صالح مصباح رئيس قسم الفلسفة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بتونس مقالا بعنوان la philosophie des couples" ( انظر هنا ) المقال تحدث عن عائلات او بالاحرى ازواج تتحكم في قسم الفلسفة بالجامعة التونسية منذ عقود وفرخت ازواجا اخر في اماكن اخرى من جامعات تونسية .وان كان السيد صالح مصباح قد نفى رسميا علاقته بالمقال ( انظر هنا) فان المقال قد لفت الانتباه الى ظاهرة تحكم الجامعة التونسية وربما قسم الفلسفة على وجه الخصوص ؟؟؟ ونشر المقال غسيل الفلسفة من خلال تصرف الاساتذة الازواج وعلاقاتهم الشخصية وكيفية ادارتهم لشؤون التدريس التي تحكمها لا ضوابط تربوية بقدر ما تحكمها مسائل ذاتية ومزاجية ومسلكيات فردية لا يمكن البت بصحتها او كذبها ؟؟ولكننا ننزه اساتذتنا الاجلاء عن مثل هذه التفاهات . ففي مصلحة من يتم نشر هكذا غسيل ؟وما يكون موقف طالب الفلسفة من قراءة مقال كهذا ؟ وهل في مصلحة الاستاذ مصباح نشر هذا المقال وهو الذي يحظى بثقة زملائه الذين رشحوه لادارة قسم الفلسفة باعرق كلية ؟
صحيح قد تكون حدثت تجاوزات او تحدث في قسم الفلسفة وفي اقسام اخرى كثيرة ولكن من تطعم بدروس النقد الفلسفي لا يمكنه ان ينزل الى مستوى الفضح الرخيص و انتحال الشخصيات ؟ فاما الحجاج الفاعل و قوة البرهان ؟واما تسمية الاشياء باسمائها ؟او ملازمة الصمت ؟ لأن واقع الفلسفة في تونس وتدريسها يعتبر محرار وعي لم ترتق اليه مجتمعات عربية اخرى كثيرة ولأن نظام الامتحانات وقيمة الشهائد الجامعية يعتبر من افضل النظم العربية ؟( على الاقل الى حد خروجي من الجامعة في الثمانينات ).

عن:أبوناظم المرزوقي على الساعة 23:50 | لا يوجد أي تعليق

التسميات:


لا مكان لاختام سيادته فيما لا يفهم سيادته
أول المبادئ هو شكل الثقافة والفكر البديل الذي لا يكون إلا خارج كل المؤسسات... الفكر الجديد يولد وينمو خارج أجهزة الدولة - كل دولة - السائدة وخارج المؤسسات الثقافية والفكرية التي تدعم أجهزة الدولة وتتعامل معها بأي شكل من الأشكال... ينمو الفكر الجديد في أشكال الممارسة المنظمة لنفسها بنفسها... في لامركزية الاتحادات والمجموعات... المجموعات والاتحادات المستقلة قادرة أن تواجه الهياكل والآليات المهيمنة... بالذات في التجمعات الصغرى تنمو أشكال الخلق الثقافي البديل واستراتيجيا التصدي لهيمنة الكتلة الرسمية السائدة... ذلك أن التحرر من استغلال الدولة البيروقراطية لا يعقل أن يتحقق في أحضان نفس تلك الأشكال البيروقراطية المفلسة بل يرفض - التحرّر- كل أساليب السلطة المعهودة التي عبرت قرون الاستغلال والعبودية... ولم يغير منها لا الهاتف الجوال ولا الحاسوب ولا الاتصالات الرقمية...و لا "فلسفة الحكم وانتاج الذكاء"... حافظ الغوريلا /البشري/ على عاهاته الأولى... وذلك يجوز على أكثر المجتمعات ادعاء بالديمقراطية الشكلية... إذ لم يصمد حتى الشكل... الانقلاب الفكري يعني أولاً أن المضطهدين يحدودن نمط عيشهم... وهم يختارون لأنفسهم طرق العمل وأشكال الفكر... ثم إن الانقلاب الفكري الشامل الذي يطمح إلى تغيرات جذرية للهياكل الاجتماعية والوضع السياسي عموما لا يرضى ببعض الاصلاحات والتجميل السطحي... فالانقلاب الفكري لا يقوم إلا حيث يقوم انقلاب سياسي واجتماعي شامل ماسح... لا مفر من إعادة النظر في مفاهيم حرجة مثل الفن والإبداع و انتحال ابداع الآخرين والملكية الفكرية والملكية عموما والأسرة والاستبداد في الاسرة والميراث والغبن في الميراث والجسد والوشم على الجلد والجسد كمصدر متعة والجنس وابتكارات الجنس والسلطة وجرائم السلطة وتاريخ السلطة وغيرها من مواقع الألغام... ذلك أن السلطة والفئة القوية المالكة لا تتحرك بمعزل عن الفرد بمن فيهم من يسمون أنفسهم بالمثقفين والمبدعين... بل السلطة ورأس المال على حضور دائم في كل ما يصنعه الناس وما ينتجونه... وعلى تدخل في كل العلاقات والأفكار وحتى النوايا... لذلك فالانقلاب الفكري يعني حتما انقلابا في الهيكل الاجتماعي الأكبر من جهة وفي أدق أجزاء الواقع اليومي وحتى على مستوى طموح وأحلام الفرد من جهة أخرى... عندما يقلع الفرد المتعلم عن الخطب المتداولة وصيحات الموضة منها في تلك الأوساط الطفيلية التي تسمي نفسها بالمثقفة... عندما يبدأ الفرد تغيير نفسه... الخطر في تحول الفرد إلى شبه مهرج ومنحرف... أو متحجر طائفي... الحذر من الثقافة الزئبقية الشبه متعفنة والمحنطة في متاحفها... قيمة الانقلاب الفكري كبرى وثمنه أغلى من كل شيء... مزيج الفكر والعمل هو المبدأ... قبر كل الأشكال السائدة والثقافة الرسمية المرخصة... ونمط عيش أساتذة الجامعات... وطريقة تفكيرهم البائدة، المقننة، المعقولة، المنطقية، والمتفق عليها مسبقا والحائزة على ترخيص رسمي بالاختام والطوابع البريدية وعليها شعار الدولة ... قبرُ طرق النضال السنيمائية... من يصدق أن النضال يمكن أن يكون رمزيا؟؟؟ نضال بأقلام "باركار" وعدسات "كوداك"... وصورة لوسائل الاعلام... مواجهة دبابات العدو لا تكون رمزية... على الأقل لأن الدبابات حقيقية!!! ذلك المقال الذي يلوك لسانه... يتحول إلى عون سري... عين قبيحة... سلعة قديمة... كساد البضاعة... ضاع اللسان... السي. أن. أن. حلت محله... وسيكون الحال كذلك ما لم يتذكر اللسان أن القتل هوالمقال الوحيد لأجهزة الدولة... كل دولة... القتل البيولوجي العاجل والبطيء... في مخيمات اللاجئين... كل المدن تحولت إلى مخيمات... المطار معتقل... الطريق السريعة معتقل... المستشفى نهاية معتقل... معتقلات عملاقة... المقال الذي ينسى أن صاحبه يرزح في معتقل... يلوك رغيفه في المعتقل... تضاجع صاحبها في المعتقل... يدخن التبن الأصفر... تطبخ قاذورات اليوم في المعتقل العربي- الأفريقي- الآسيوي- الأمريكي... من ملعب الكرة إلى المدرسة... المدرسة أيضاً/رغم جهود بعض الاحرار/ في شكلها هذا معتقل، اذ لا تعدُّ المدرسة الا مستهلكا صالحا يزكي سلطة "الحكم الرشيد"... من الشارع القذر إلى البيت المقيت... المحتشد... حياة الموت البطيء الذي تمارسه الدولة... بكل رشد طبعا...لماذا ذهبت الشعوب ولم تبقَ إلا العامة؟؟؟ السواد الأعظم؟؟؟ المستهلكون... المتفرجون... المارة... الناخبون؟؟؟ 99،99 في المائة؟؟؟ أي شيء الا الشعوب... أين ذهبت؟؟؟ استثناء في وقته: الأراضي المحتلة... وأطفال الحجارة... كلنا في أراضٍ محتلة... في مخيمات لاجئين... تحت نظام منع الجولان... دون مقاومة... نسكن إلى التلفزة... والضرائب وكل أنواع الضرب... مقال المقاومة يصير جريمة تستحق الضرب... محاولة تحرير الفكر من كل الأساطير والخرافات أيضاً جريمة... أسطورة الخلق والعدالة والدولة والأسرة والأحزاب السياسية وخرافات البرلمان والمواطن الحر والكتب السماوية والقمرية والحقائق التي ينطق بها الصحفيون والمثقفون والائمة... كل محاولة تخلص من كذب القرون جريمة...كلها جرائم تستحق الضرب... المقال... والثقافة السياسية... واجبة الآن... غدا؟؟؟ لا، يا هذا، الآن!!! الأمر أكثر من عاجل... لا حياة للخراف المسالمة... المستسلمة... المسلمة... تحرير الفكر أمر واجب الآن... بلا تأجيل... تحرير الفكر من العمودي وغيره... من كل الأعمدة... وكل الصحف المحترفة التجارية المفضوحة المهزومة!!! حتى لا ينتصر الرؤساء وزوجاتهم وأصحابهم وعصابة الإعلام والتلفزة... المشروع العاجل؟ المقال السياسي الموجه إلى الشارع خارج كل الأطر الخانعة لصندوق النقد الدولي... وعماله في المقاطعات... مهما كانت ألقابهم تلك التي لم تعد تقنع أحداً... هم ومشاريعهم الصدئة... الجنرالات الذين لم ينتصروا في أي حرب بل لم يدخلوا أبداً حروبا... جنرالات هكذا... نصدق شاراتهم بالثقة... عن بعد... أو الجنرالات الذين لم يعرفوا شيئا غير الهزائم... أسلوب في الحروب لا أفقهه... الخراب وجبال الجثث من صغار الأمور... لا تهم... عند دولة الجريمة...المشروع يتلخص في تحويل كل المعاني الإنسانية العامة والبشرية العامة والنفسية والتصورية وكل المعاني من أي جنس وأي درب إلى معاني سياسية... معاني تحررية ونقدية تعصف بكل الأساطير مجمعة... القديمة منها والمحدثة... وتفضح كل الضعف الفكري والاجتماعي لما سبق وما كان... ومواسم الجدب الحضاري المتواصلة... التصحر الفكري والنفسي هو العدو الأول!!! والمعاني التحررية تفضح ضعفها أيضاً، بالنقد الذاتي... اليومي... حتى لا تنبت أساطير جديدة مكان القديمة... لا أساطير من أي موديل!!! لا قادة من أي مذهب مهما كان المصنع وتاريخ الصنع!!! المقال الذي يفضح ضعفه... اللسان الذي يجلد مناطق الضعف في نفسه... ولكن... من أين بلسان كهذا؟؟؟ وهل ينبت وسط اللحية والعمامة والبذل وجمهوريات الرئاسة مدى الحياة وجمهورية الحكم الوراثي؟؟؟ لسان الصحافة؟؟؟ لسان التلفزة؟؟؟ الوعي بنسبية دور المثقف والمقال الفكري في المجتمع الحديث أو الجديد... ذلك المثقف الذي يجيب على كل الأسئلة بسهولة التنفس... الموسوعة... موسوعة عقد نفسية... نسف مفاهيم من نوع المثقف الموسوعة... المتمكن من كل دروب الفكر والقضايا المختلفة... أسطورة أخرى هذا المثقف... إعادة النظر في القوانين الاجتماعية للحركة الفكرية... وما خلف الحركة الفكرية... أشك شكا عميقا في الرأي السائد الذي يجزم أو يكاد أن المادة الثقافية تصدر وتستهلك من الجميع بقطع النظر عن الجنس والموقع الاجتماعي... فالأنماط الثقافية أو النص، ونحن نعلم أن أي نص يتحرك على منوال الشفرة المزروعة... داخل منظومة مغلقة مهما كانت واسعة النطاق إلا أنها تملك حدودا تضمها... وإن كان النص يدعي دائما ضربا من النزعة الإنسانية العامة... المستحيلة في ظروف الفروقات التي تشق العالم... اختلافات جوهرية لا مكان لتزويقها أو تمريرها... أو بيعها مع تفادي العواصف والزلازل... وهذه النزعة المغالطة لا يمسك بها إلا الفرد الذي بإمكانه قراءة الإدعاء بين السطور... من يملك مفتاح الشفرة... فالنص إذا، ذلك الذي ُيفرض على المتلقي- المجتمع- الفرد، هو دائما غلاف للظروف السياسية والاقتصادية التي نبت في ظلها... ثم هو ينال تزكية السلطة في معناها العام... لذلك كان الذوق كل شيء إلا مفهوما إنسانيا شاملا، بل هو اختيار أيديولوجي- فكري نتيجة مستوى تعليم وزاد ثقافي من ناحية ومصالح سياسية من ناحية أخرى... مثل أن الموهبة الإبداعية لا دخل للغيبيات في ظهورها عند هذا المواطن أو ذاك... وليست حكاية ملكات طبيعية... وراثة وجينات وانتقاء من هذا وذاك... أحاديث تنتهي دائما في هذيان عنصري متخلف في حقده وعقده... وإنما هي في أغلب الأحيان مسألة تربية وظروف اقتصادية مواتية مشجعة وبيئة تحرّض على الفكر الحر... خلاف تلك البيئة التي تعاقب، تضرب، تقصي، تنبذ ، تنفي كل إرادة معرفة خارج دائرة القليل المسموح به ... نفس تلك البيئة وتلك المنظومات الرسمية ستحاول احتكار/ترويض كل الملكات والمواهب والأقلام بطرق فيها الرشوة /الترغيب/، و فيها التهميش والنبذ فالمعتقل وحتى جرائم القتل /الترهيب/... وفي أغلب الأحيان تدخل تلك المواهب /عن طواعية!!!/ في ألعاب خطرة مع السلطة- رأس المال مدفوعة بكتلة عقد نفسية متعطشة إلى الاعتراف والمكانة والحظوة والمال والنجاح /النجومية هههههه!!!/... لتتحول بعد ذلك إلى إدمان لا خلاص منه... ككل إدمان... تقريبا... رأيتُ نماذج من تلك الرؤوس المنتفخة معرفة... بل قل هذيان الخيبة والكذب... الحسرة على السنوات التي مرت هدرا قبل طأطاة الرأس الى "عروض مغرية"... فيه من اليأس الكثير...طلب التفرد!!! إحدى نقط العجز تكمن في تقسيم المجتمع إلى مفكرين كتاب من ناحية وجمهور قراء من ناحية اخرى... هذا التقسيم يجعل كل المفكرين أضحوكة مدعاة للسخرية وكل القراء جحافل مغفلين... ذلك أن هذا التقسيم يحمل في ذاته الاغتراب والكذب والحيف الاجتماعي والميز العنصري وخصوصا الادعاء الكاذب... تقسيم فيه موطن الخيبة والإهانة... أول ما يمكن أن ينقذ من مستنقع الجهل الموروث هو إزالة هذا التقسيم مرة واحدة... بلا تردد أو مساومة
الكل مفكر كاتب والكل قارئ متطلع
وزارة للثقافة في كل مجتمع هي العنصر/المصران الزائد، الهامشي، لن يفعل شيئا غير "التصرّف" في ميزانية اقتطعتْ من ضرائب "المستهلك الصالح"، يعني للضرب!!! ... السبب في تعميق التقسيم هم الأفراد الذين يفضلون الجلوس على قارعة الحياة- وضع ابن السبيل- على المشاركة في الحياة... الخنوع في مرتبة المتفرج على الحياة بدل صناعة سناريو الحياة ذاته... كتابته... التصرف فيه... خلقه بالقبضة والساعد... والفكر والميول... وبالعنف أيضاً... وما أكثر الخلافات التي لا تحل إلا بالعنف!... والدولة هي اول مصدر العنف على الاقل لانها تحتكر حق امتلاك السلاح واستعماله و تُدرب /الدولة/ جزءا من المجتمع على ضرب الجزء الرافض... سبب التقسيم؟ الجبن- الخوف- الهلع- الغيبيات ودوافع من نفسية الحشرات... لذلك لا يمكن أن يكون العمل الفكري في اطر الدولة إلا انتهازيا خنوعا... ولا يمكن بأي حال ، وهو في ظروفه هذه، أن يُأخذ مأخذ الجد... عمل يسيء لصاحبه من كل النواحي... يجب إعادة النظر في هذا العمل وفي كل عمل يحمل في ذاته خصائص العبودية... الطريقة؟ "لا" الرفض
رفضُ كل ما يُفرض
العمل والفكر ووضع التابع الطيع... لا أصدق مقالات المفكرين... مهما كانت... مثل أنك لا تصدق رئيس الكونغو أو الشيلي... أو مدير البنك العربي للتنمية... لأني أضعف من أن أخلق فكرا جديدا يمكن أن يقود في آخر المطاف إلى فكر تحرري... ثم إني أجهل، فيما أجهل، الطريق المؤدية لمثل هذا الفكر... ولكن التساؤل واجب... الحد الأدنى
هذا ليس مقالا بل هو ضد المقال!!! ليست كلمات بل نقيض كلمات!!! كل ما يمكن في هذه المرحلة أن أقول "لا" لشخصي وللعالم... لن تخدعني المنظومة... في معناها الشامل، السياسية- الفكرية- القمعية- الردعية... على الأقل هذه العبارة "لا" لا تكذب ولا تخادع... اعتراف بالضعف... لا نخلط بين الضعف والعجز... الأول هو تقدير واقعي للقوة... الثاني تخلي عن كل حركة أو حتى محاولة الحركة في أشمل معانيها... تجاوز الكذب والنفاق الذي هو حرفة اغلب المثقفين المحترفين لا يقف ضده إلا ظواهر مثل الانتفاضة... تلك التي ترتعد لها الفرائص... عندما تتحد دولة القمع ورأس مال الاستغلال فإن المجتمع يغوص أكثر فأكثر في مستنقع الإعلام الموجه والثقافة "المهذبة"... والاظطهاد اليومي العادي... المتكرر والمستقر في الخبز اليومي... عندها تصير كل مهادنة وحياد فكري وثقافي جريمة شنيعة... خيانة وجبنا... لذلك لا تصدقوا المثقفين المحترفين... لا تتركوا لهم الفرصة التلاعب بالصورة والكلمة...لا مهادنة...

عن:ferrrrr على الساعة 19:59 | لا يوجد أي تعليق

التسميات:

بون تومدة و انا نحاول نكتب حويجة و منجمش خاصة و انو الكلمات باتت عاجزة عن وصف مايحصل و السمو الى مرتبة الحدث
اليوم ومن بعد موفات مجزرة غزة و تم اصدار قرار و قف اطلاق النار و الي كان بالنسبة ليا اروع خبر سمعتو هذا العام على خاطر لو انو العمليات في غزة استمرت اكثر نأكدلكم الي ناس الكل نمشيو لطبة و البعض يحبسوه في منوبة من هل المجازر والقدرة التدميرية متع الة القتل الصهيونية
فضاء تونزي بلوغ تفاعل مع احداث غزة و كالعادة كانت ثمة زوز اطراف
طرف اول يحمل اسرائيل المسؤولية ويصور انو العملية على غزة هيا مؤامرة قصد تصفية القضية بالكامل بعد مابان بالكاشف تمسك الفلسطنين بثةوابت القضية من حق عودة ....و اعلان القدس عاصمة فلسطين.الى عودة الصهاينة الى حدود 67واعلان قيام الدولة الفلسطنية
وطرف ثاني الي صور العملية على انها مجرد هجوم عادي لدولة من حقها انها تحمي نفسها من صواريخ فصيل اسلامي متطرف ومحاولة اخراج الصراع من اطارو العام ووضعو في اطار خاص وتصوير العملية الي صارت على انها عملية بين حماس و اسرائيل بين قطبين لصناعة
لكن موش هذا الي يهم الي يهمني بالضبط و الي لاحظتو سواءا كان الموضوع غزة اوغيرو هو انو ثمة بعض العناصر تسعى جاهدة و بصفة ملفة لنظر الى تأجيج نار الفرقة بين المدونين و تشليك تونزي بلوغ و كالعادة اخراج الصراع على انو صراع عقائدي و نعرفو الناس الكل انو هذي هيا افضل طريقة انك تفرق بيها للانو مسألة الدين من 14قرن الى اليوم مرساتش على بر
وهذا الي خلاني نرجع لمدة ماضية قرابة عام و اشهر ملي اكتشفت الفضاء هذا و الي اليوم بلحق لزمنا نلقاو طريقة نحيوه بيها للانو و للاسف قاعد يحتضر و معاتشيسمى للمرتبة الحدث
عاد قلتلكم اول ما اكتشفت الفضاء هذا كانو فيه مسلمين وملحدين و داخلين في حيط يعني الحكاية مهاش جديدة و مهاش وليدة اللحظة وكانت تنشب بينهم صراعات و يدنى المستوى و تحضر جميع انواع المقذوفات لكن الصراعات هاذي كانت خلاقة وتولد ازمات عبور ونضج موش كيما الازمة الحالية الي تتسمبأنها ازمة عاقر هذا اولا من خلال اسكاتها لبعض الاقلام الي كانت تقدم الاضافة وثانيا من حيث طولها و امتدادها
وهذايا افرز عدة نتائج مضرة
اولا كيما سبق وقلت اختفاء عدة مدونات باختلاف ايديولوجيتها وانتمائتها الفكرية و العقائدية
انصراف العديد من المدونات عن الشأن العام والمدونات الي تحكي في الشأن العام اشبه بالمدونات الي تغرد خارج السرب
نوع من الهوة بين المدونات الى جانب مواقف المدونين من بعضهم
خلق فراغ و هو الي حل باب اما م البعض و خلاهم يتسربو لتونزي بلوغ لفرض اجندة معينة
و الي زاد تعميق الازمة هو ما الصحافين الي جاو متحضرين بأجندا الهدف منها استقطاب هذا الفضاء المهمش و التركز عليه لتمرير اهدافهم و الامثلة كثيرة
في الوقت الي نساو فيه انو الناس هنا ناس مستقلة معندهاش اهداف سياسية ولاهي لا معارضة لاموالاة فقط ناس هنا جات بهاجس الشوق لحرية التعبير ومن اجل تونس افضل
اخوتي المدونين العلمانيون منكم و المسلمون و الذين لايعنيهم ما اقول ان هذا الفضاء هو قدرنا وهو وطننا الافتراضي يجمعنا لهدف واحد
فلما لانترك ما لا يفيدنا الى مايفيدنا وانا ادعوكم جميعا كما ادعو نفسي الى وقفة مسؤولة للاجل انقاذ مايمكن انقاذه في هذا الفضاء بما يراه كل منا صالحا


عن:titof على الساعة 17:08 | لا يوجد أي تعليق

التسميات:


ما الذي يمكن ان يدفع بمسنّ .. عجوز .. غير قادر على الوقوف احيانا .. الى التسوّل ؟؟؟ـ
فيما تتلخّص "طموحات" المسنّ اكثر من مأكل جيد و ملبس لائق و شيء من الأنس البشري .. الذي يبعد عنه شبح الموت المقترب ؟؟؟ـ
هل انّ هؤلاء المسنّون يتسوّلون فقط المال ؟؟؟؟؟ ـ
الا يمكن ان نستشفّ الكثير من الشكوى .. في هذه الايادي الممدوده ؟؟ ـ
اليسوا بصدد تسوّل شيء اخر .. اضافة الى النقود .. المزيد من العطف .. من الدفء .. من الاعتراف بالجميل ؟؟؟ـ
جميعهم حلم قديما بحياة افضل من هذه .. حلم بالرخاء .. بالنهاية المريحة .. بأبناء و أحفاد يخدمونهم .. هذا ما تبوح به تجاعيدهم و ارتعاشات يديهم
لكن
تبقى الكلمة الفصل
للرصيـــــف

عن:brastos على الساعة 19:45 | عدد التعليقات:8

التسميات:





يبدو أن اسم بلادنا تونس مشتق من جذر سام يفيد في مفهومه الأمازيغي انس تمضية الليل و في مفهومه العربي التأنس و الونس في المفهوم العامي لم يعد يحمل الكثير من الشحنة الدلالية لهكذا كلمة و لعل البعض الذي نادى بتغيير اسم البلاد بالمسمى الفنيقي القديم لم يتوهم كثيرا عندما رآى في تسمية تونس رمزية شحيحة مع رمزية كلمة قرطاج

تحضرني هذه المسألة الدلالية و أنا اقرأ عن اختفاء مجموعة الشباب بين أمواج بحر المرسى فتونس هنا تحتضن شبابها هذه المرة بعنف الى حد لفظ الأنفاس و لست أبحث هنا عن أسباب هكذا احتضان فهي معقدة و يسهل تعليقها على أي مشجب أنا أبحث هنا عن القلاع الدلالية الفارغة المعنى و التي على لغتنا أن تملئها بمضادتها حتى تقترب من فهمها الحق فاين هو الحرقان وسط ماء البحر لا أدري ما أعرفه أن الأحتراق يستدعي النار و المرور الى الضفة الاخرى يستدعي الماء ضرورة ما أعلمه أيضا ضرورة أن الحرقان بمقباسي النجاح و الفشل يعقب حرقة داخل القلوب وغيابا و وحدة أبعد ما تكون عن التأنس

عن:Walid ben omrane على الساعة 11:48 | عدد التعليقات:3

التسميات:

C’est rigolo combien le projet d’écriture de ce post m’a perturbe. De un, c’est mon premier post dans ce blog collectif. De deux, c’est un post que mes chers co-blogueurs attendent puisque notre blog collectif est un blog régi par un calendrier. Voilà qui me mets sous pression et dans l’obligation de délivrer… Cette pression, je le sais, c’est moi qui me la mets et personne d’autre, mais bon j’y peux rien…

Que dire, qu’écrire pour satisfaire l’audience ? Je ne le sais plus… Rien que du fait que j’écris en Français, je sens que je dérange… Ben oui… je m’exprime dans une langue qui n’a plus la cote… Pour la génération Aljazeera, le Français… c’est la langue des colons, des méchants, des riches, des traitres presque! Peut-on encore être patriote et nous exprimer en Français ? J’ai l’impression que ce n’est plus possible…

Je ne veux pas m’étendre plus sur ce problème… Car il n’est pas le seul… Puisqu’à part le problème de la langue qui me bloque, j’ai un problème de ton. Je n’arrive pas a être assez frustre et dramatique pour faire partie de la ligne éditoriale de notre groupe de blogueur « libres ». Je vis à 10.000 Km de Tunis, je n’ai pas donc affaire à l’administration tunisienne, aux transports, a l’éducation, à TV7… Meme quand j’étais en Tunisie, je n’éprouvais pas cette frustration… D’ailleurs, je la vois que très rarement chez mes proches, mes voisins, amis… Je mets donc cette frustrations sur le compte de l’air du temps… Je n’ai pas d’autres explications sauf celle de l’air du temps car j’ai la chance de connaître certains bloggeurs personnellement. Quand tu les rencontres, tu constates rarement cette frustration. Ils sont gais, gentils, amicaux, ils réussissent bien dans leurs vies professionnelles, amoureuses et familiales.

Je ne comprends donc pas cette morosité qui accapare ce blog et notre blogosphère. Parlez nous de vos vies, de vos amours… Oui de vos amours ! Etes vous amoureux en ce moment ? Qu’allez vous faire pour la saint Valentin ? Quel est votre passe temps préféré ? Qu’est ce qui fait que vous etes différents des autres ? Je sais que je parle dans le vide... Mais ca me fait bcp de bien !

عن:Zied Mhirsi على الساعة 08:06 | عدد التعليقات:9

التسميات:

و من لا يحب صعود الجبال فله ذلك، فليعش اينما شاء

عن:ferrrrr على الساعة 22:32 | لا يوجد أي تعليق

التسميات:

و كم من منزل في الارض يألفه الفتى
و حنينه لمنزل عادل

عن:ferrrrr على الساعة 16:22 | عدد التعليقات:2

التسميات:

بلادي عزيزة ما لم تجر علي
و اهلي ان ظلموا لئام

عن:ferrrrr على الساعة 15:09 | عدد التعليقات:9

التسميات:


في هذه اللحظة بالذات وانا بصدد متابعة الاخبار احس بالوهن والحسرة مزيج من الغضب الفاتر والحزن الدفين
اتابع مباشرة قناتين
الاولى فرنسا 24 بصدد بث احتفاليات تسلم الحكم لاوباما ورايت كيف قدم مع امراته وبيدها صندوق حلاويات واستقبلها بوش وزوجته وصعد معا
اول سؤال هل من الممكن ان يحدث هذا يوما في بلد عربي؟؟؟؟ هل ساعيش لارى ذلك؟
رغم كرهي الامحدود للامريكان رغم ذلك انا بصدد متابعة هذه اللحظات التاريخية لااملك الا الاعجاب بهذه المشاهد اعجاب لامتناهي رغم علمي المسبق باننا سنرى الويل والقهر على يد اوباما الذي اعلن عن انتمائه وتوجهاته خاصة وهو قد عانى من تهمة انه مسلم طيلة حملته وشكك في وطنيته
القناة الثانية هي الجزيرة تبث مشكورة فعاليات اختتام القمة العربية والتي تم التركيز فيها على تجاوز الخلاف والصراعات وقد بدا الحكام الملاعين التي تنتهي مصالحهم عند بطونهم وقصورهم سعداء بالتوصل لاتفاق وتنقية الاجواء دون الاشارة ولو للحظة لاحتمال محاسبة اسرائيل في الوقت الذي يصرخ فيه بان كي مون و يدعو الى محاسبة المسؤولين عن قصف مدارس الامم المتحدة قائلا بان ذلك هجوم مشين وغير مقبول على الامم المتحدة ووصفه بانها مشاهد "ينفطر لها القلب" و يعد اول زعيم من العالم يزور القطاع بعد وقف اسرائيل هجومها على القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية بينما نحن سنركز اكثر على الوحدة وتنقية الاجواء بدل التركيز على المقاومة
اسرح بعيدا واتذكر خطابات المساندة ودعوات الترشح ل2009 والتصفيق والتهليل واتذكر رئيس حزب معارض ورغم ذلك يناشد ل2009 واخر اراد القفز على دماء الشهداء ودماء الأبرياء من الصبية الذين مزقت أشلائهم مدعيا انه منظم المسيرات للمساندة رئيس حزب اخر يرصع مكتبه بصورة عملاقة لسيادته
اسرح اكثر واتذكر عدنان حاجي وبشير لعبيدي والطيب بن عثمان وكيف سيقضون العشر سنين القادمة في غياهب السجن.
اتذكر هنا حادثة غرق القارب وموت ركابه من بني وطني واتذكر كيف ذهب ساركوزي يوم احد يوم عطلته على متن طائرة من اجل اطلاق سراح فرنسي
اتذكر كيف حركت اسرائيل جيشها ودمرت لبنان لاجل خطف جندي
ويمر خبر موت ابناء وطني في صمت مريب
كفى

عن:3amrouch على الساعة 17:02 | عدد التعليقات:3

التسميات:

قد يصــل تحــــمّـــل مشاهــد التـقتيـــل و الابـادة و اشـلاء اللــحم البشــري المخـتلـط بالانــقاض ، و الوجــوه الملطخـــة ، و الصــدور المثـقــــوبة للرّضــّــع ، و حـِـمم الفـسفور الابيـض المنهــالة عـــلى الاطفـــال لتـعجـــن دُمـاهم مع دِمائــهم ، و كراريسهم مع رؤوسـِـهم ، و حـُـلـْمـَهم مع لـَـحـْمـِـهم ... قد يصل تحمّل كلّ هذا الى حـَــدّهِ .. فتمــتدّ اليد الى الريموت كنترول .. ممسكة به في حركة عصبية ، مرتبــــكة ، منفعلة ، فيها شيء من الجــبن و العجز و الهروب .. لتبحث عن اقــلّ القــنوات اهتمامــا ، و حثــّــًـا على التفكير .. قبل ان ينفجر هذا الدماغ

هــذه قـناة سـينما .. لا قـــدرة لدماغي الان على متابعة احداث فيــلم كامــل.. و التمعّـن في السيناريو و التقنيات و اللـــغة السنمائية و البحــث في محتوى الرسالة المراد تبليغها و...و...و

هذه قناة موســيقى و غناء .. يصيح بي محمود درويش : "لا وقت للمنفى و أغنيتــي" .. فأجنحة الروح .. التي كانت تخفق للموسيقى ، احترقـــت الآن

هــذه قــناة متخصّصـــــــــه في الطبخ .. آه .. هذا جميــل .. يطبخون و يأكلون و يتذوّقون ويشربون النبيذ الجيّد و يبتسمون .. هذا رائع .. لقد عثرت على ظالــّتي
لأتابع هذه الوصفة .. الى أن أنام

المكوّنــات : لحم ، بصل ، ثوم ، طماطم ، نار هادئة

يـُــقـطـّـــع اللــّحم
يـُـفـرم البصل
يـُـرحى الثوم
تـُضاف الطماطم
يوضع الخليط على نار هادئه

يقطع اللحم .. الغضّ .. الطريّ .. الى شرائح ..الى دوائر ..الى مكعّبات ..الى أشــلاء ..الى أحشــاء .. قد تنهشها الكلاب السائبة إن استحال دفنها .. قد لا يتفطّن اليها احد ، فيلتهمها الدود اللعين .. غير مبال ٍ ببقايا احلام تلك الروح التي كانت لـــــتوّها ترتعش شغفا بالحياة

يــُفرم البصل جيدا .. قد نشعر في الاثـــناء بشــيء من الاخـــتـناق و بصعـــوبة كبيرة فـي التـــنفس .. مع سيلان لا ارادي لكمّيات كبيرة من الدموع .. ذاك امر طبيعي .. للبصل المفروم مفعول اسالة الدموع .. البصل مسيّلٌ للدّمــوع .. كغيره من الوسائل المســيلة للدموع .. بل صار بامكاننا اختزال مفعول اطنان من البصل المفــروم في جرّة صغيرة .. نرمي بها وسط حشد من البشر الغاضبين .. المساندين .. الرافضين لتفريقهم و منعهم

يــُـرحي الثوم .. نخلّلــه بين ثنايا اللحم المستعصي .. سيتهرّؤ اللـــحم .. لكن لابأس .. انتم تعرفون ما الذي تشبه رائحتــُهُ رائحة الثوم ؟؟؟ و لمن لا يعرف ، قرأت منذ ايام انّ للفسفور الابيض رائحة الثوم .. اللحم المستعصي .. اللحم العنيد .. يتطلّب ثوما كثيرا .. و فسفورا كثيرا
تحيا الشاشات .. حين تعرض علينا لحما مهترئا
و نحيا نحــــن .. حين ندير وجوهــنا متظاهرين باللامبالاة
قد يحتاج المزيج الى بعض الحمرة .. حمرة الطماطم / الدماء ، إذ لا مـعـنـــى لمــطبخنا الشرقي اللذيـــذ .. دون حمــرة الطماطـــم
كما لا معنى .. لتاريخ هزائمنا المــرّ .. دون حمرة دمائــــنـا

يوضع كل الخليط .. على نار هادئـــه
نار هــــــــــــــادئه
نار هـــــــــــــــــــــــــادئه
كهدوئنا .. كترددنا .. كتخاذلنا
قراراتنا هادئة .. هدوء "العزيــز" الخـصيّ .. امام نهدَي ْ "زليخى" الفاتنه
و قراراتهم أسرع من سريان نار عشق "يوسف" الفاتن .. في فؤاد "زليخى" ـ

هكذا يتســـلـّل الهوس الينـــا





عن:brastos على الساعة 00:01 | عدد التعليقات:3

التسميات:


رغم ولائه المعروف للـهيكل المسمّى "دولة-إدارة-حزب-حكومة" , و تفانيه اللامتناهي في الجلوس على الكرسي و ادمانه على ذلك كامل ساعات النهار, منح السيّد رئيس البلدية نفسه عطلة مدفوعة الاجر ينال خلالها قسطا من الراحة, و يتخلّى -و لو بصفة مؤقّتة- عن المكتب و المجلس و متطلّبات المسؤولية.

فترك السيّارة رباعية الدفع ذات اللوحة الإدارية (الحمراء و البيضاء) و اخذ سيارة زوجته ذات اللوحة السوداء و البيضاء, و انطلق بسرعة جنونية في طرقات المدينة...

لم يبتعد كثيرا حتى اهتزّت السيّارة و ارتفعت عن الارض لتنزل في قعر حفرة عميقة ثمّ ترتفع من جديد , اصدم رأسه بسقف السيّارة و انطبق فكّاه من شدة الصدمة حتى كاد ان يقطع لسانه.. توقّف .. نزل من السيّارة يتأمّل الحفرة التي اوشكت ان تودي به و بلسانه وكادت ان تقضي على سيارة زوجته .

التفت يمينا ثم التفت شمالا ... فوجئ برداءة الطريق و كاد يغمى عليه من من كثرة الحفر و الخنادق و البالوعات الفاغرة افواهها. فظنّ انه ظل الطريق و أنّه في مدينة لا يعرفها ... الا انه استرجع وعيه (رجعلو شاهد العقل)عندما رفع رأسه فلمح قطعا قماشية بنفسجية تتدلى من اعمدة الكهرباء فتأكد انه لم يظلّ الطريق و انه لا يزال في منطقته البلدية ...

فلعن الحفر و صانعي الحفر و حفاري الخنادق من المخربين في الأرض: " شنية ها الحفر ؟؟ شنوة التخريب هذا ؟؟ شنوة ها الإرهاب ؟؟ يا رسول الله ؟؟؟ نهار خرجت مالبيرو , كلات بعضها ؟؟ شكون حفّر الدنيا كيما هكة؟ و وقتاش؟؟؟"
فتوقّفت بجانبه سيّارة شعبية , كان سائقها يتفادى الحفر بخبرة المتعوّد على عبور حقول الألغام, و أطلّ صاحبها من النافذة :
" سامحني مسيو لومار , الحفر اللي ترى فيها ديما موجودة أما سيادتك و أمثالك متحــسّوش بيها, يخلف على كراهب الحـاكم .. الضربة في غير امورتيسار كرهبتك كاينّي في حيط و ما يحسّ الحفرة كان اللي عافس عليها"

ة

عن:Clandestino على الساعة 21:23 | لا يوجد أي تعليق

التسميات:

حيث ان هذا الغباء الممتد من المحيط الى الخليج
يصوب سلاحه الى صدر المقاومة
حيث اننا جيل نهزم و لا ننتصر
نبحث في شخص المقاوم و في ايديولوجية مطلق الرصاصة
حيث ان المقومة في قوامسينا مغامرة غير محسوبة و محاولة انتحار جماعية
حيث اننا جيل يساوي بين الضحية و الجلاد
و يسبح باسم السلاطين و اولياء النعم
يخشى ان هو قال ....لا...
اعتقل بتهمة الكرامة
حيث ان الحيانة عندنا اعتدال ووجهة نظر
وذر الرماد على العيون ممانعة وصناعة قدر
والصمود على الجبهة وامقاومة جريمة لاتغتفر
نحن جيل
امتهن الخيانة
عظم الغواني
وسجد للاصحاب المعالي
حيث اننا كنا عاجزين عن الصمود على جبهات القتال للحظة كالابطال كالرجال
و للاننا جيل ....عاجز عن كتابة التاريخ ....وعاجز ان يحفظ و طنه ...وعاجز حتى عن فك حروف كتاب
كانت هزيمتنا
وحيث ان بعضنا يفتخر بجلساته الخمرية
معضما قوارير العنب ..متغنيا امام الجمع نشوانا
و اخرون منا ينادون بحرية الجسد وموت الاخلاق على قارعة الحضارة
كل في هذا اوطن يغني على ليلاه
و للان جيل غزة لايشبه جيلنا المتآكل
و لان غزة اكبر من كل عواصمنا
انتصرت
شعباومقاومة ووطنا
للان الناس هناك
يؤمنون بأن الله قبل الوطن
وان الاسلام وحده يحسم المعارك

فيا غزة ياجرحنا المبعثر على جغرافية الوطن المفقود
علمينا
كيف ان كلمة الله هيا العليا
وكيف يكون النصر من على حافة الهزيمة
و ان من راهن على الله يوما
كتب التاريخ
ومن راهن على الارض والامة
عاد مدحورا مخزيا

عن:titof على الساعة 15:14 | عدد التعليقات:27

التسميات:



توّة مديدة في العيد الكبير قامت أصوات في البلوغسفار تستنكر و تنتقد في العنف المسلّط على الصّغار كي يشوفو هاك الدّمايات شرتلّة تجري سواقي مالعلالش و السّكاكن تتهزّ و تطيح . كالعادة – و اللّه لا تقطعلنا عادة – تحلّ مرشي العَرك و المعروك على هالموضوع ، إلّي يقول هذا تجودير و عنف باسم الدّين نشري علّوش و نخلّي ولدي يعاشره مدّة جمعة وإلاّ جمعتين و من بعد نشدّ نذبحه و نزَزّره قدّام عينيه و نخلّيه مخَلخل يبكي على صاحبه و نزيدو نقولو له كول منّه .
و ثمّة جماعة اخرين قامو عاد باش يردّو – ماوْ لازم حَدّ يرُدّ – قالو هذيكة سنّة متاعنا توّة قرون و يلزم ولادنا يشوفو قدّاش باش نحطّوهم في قبّة بلاّر و نطلّعوهم قنَـنُّوَاتْ
و تعدّات الايّامات و النّاس الكلّ كلات المشوي و شكاو للعصبان بهمّ قلوبهم حتّى البعض صَكّهم الدمّ و بردت العركة يا من حيا للعيد الجاي
في الحقيقة هالايّامات و مِلّي بدا العدوان على غزّة رجعت لي الفكرة و بقوّة ، الجمعة الّي فاتت جات فيها ليلة مشخشخة بالبرق و الرّعد و التراشق و الرّيح ، الزّملاء الّي معايا و عندهم ولاد صغار قالولي من غدوة إلّي ولادهم قامو في اللّيل مفجوعين ظنّوها الحرب وصلت لنا على خاطرهم يتفرّجو مع والديهم في التلفزة و يشوفو في المجازر و في الصّغار مقتولين و احنا نعرفو إلّي الصغير يتعاطف مع زوز كائنات : الصغير الّي كيفو و الحيوان ، و البعض منهم ولاّو يقومو في اللّيل بالكوابيس . وهو لا محالة كان تجينا الحرب موش الصّغار بركة يتفجعو توّة الكبار تبات سَيّار مَيّار على التواليت و ما يفيّقنا من فجعتنا كان هاك السّؤال الوجودي البنين " صَبُّـوشِي ؟ " توّة لواه التضومير ارجع للموضوع
هذا خلاّني نتساءل : نخَلّي صغيري يتفرّج باش عودُه يقوَى و يحلّ عينيه على معاناة الانسانيّة و ننقذه من مُيوعة الواوا ، و إلاّ نخلّيه يعيش صغره و يفرح بحياته و أنا نقول في قلبي مازال بكري باش راسه يشيب بالدُمّار متاع الدّنيا .
مشكلــــة ... كي نتفكّر كيفاش كنّا في صغرنا كان كلّ شيء ممنوع و حرام و عيب و متاع كبار الشيء الّي خَلّى الواحد حاجة تشبّة للبوهالي ، وين و وين باش جات التلفزة و خرج لنا عمّك محمّد مزالي راسه اللّوطة و ساقيه الفوق ،وحدة مالنّاس صغري كامل و انا نتسَهوك و ما فهمت الدّنيا كان ما حلّيت الكتب و قريت و ما زدت فهمتها كان ما خالطت أما وقتاش عاد ، في الجامعة . تتعجّب ؟ اللّه غالب هذاك الموجود ، تخيّل قُحْصَة- بثلاثة نكت فوق القا – في الثناوي و ما تعرفش شنوّة العرس مثلا ، أيْ نعم . يتـيَسِّرشي هذا في وقتنا مع الغزو الاعلامي إلّي نفَّـخْ النّاس الكلّ و وصل لكلّ تركينة و العينين تحلّت بالسّيف علينا . هوني نقول صغارنا طاحو من غير ما يشعر حتّى حدّ بين حقّينْ ، حقّهم في أنّهم يشوفو و يعرفو و يفهمو الدّنيا على حقيقتها ، حقّهم أنّهم يتحرّرُو من وصاية الكبار و يكوّنو شخصيّتهم على بكري باش ما نترزاوش في جيل كامل شعاره " أخطى راسي و اضرب " ، و من جهة أخرى حقّهم في أنّهم يعيشو طفولتهم بكلّ براءتها و شغبها و أحلامها في وقت تخنقت فيه الاحلام باش ما يكونوش ضلالنا و نسخ منّا و تعساء مالصُّغرَة . بين حَقِّـينْ و الهَـرْبَة لوِيـنْ .

عن:WALLADA على الساعة 18:40 | عدد التعليقات:3

التسميات:

نهاية الاسبوع! الكل (الاصدقاء!) ينقر هنا وهناك ويثير في مداخلاته الويكآند. عجبا! وهل بدأ الاسبوع حتى ينتهي؟ فاتتني بداية الاسبوع ممكن اذا تجاهل النهاية... قلت اشارك في الفرحة العامة، اكون متحضرا حتى لا يستعربني القوم من المتحضرين.. احدهم /مقيم دائم في انترنات/ يهلّل ليومين من الراحة، زلّت اصابعي وكتبتُ له: "الراحة من ماذا؟"، شطبني من القائمة..
انضممت الى كل الجروبات تقريبا... اجد على الاقل مرّة في الاسبوع دعوة للانضمام الى مجموعة، لا اقرأ من؟ الى اين؟ لماذا؟ انقر "أقبل"، اقبل كل شيء.. اتضح بعد مدة انني في جروبات متعادية، "اساند" قضية في جروب و"أحاربها" في جروب آخر... عن غير قصد طبعا.. انضممت الى جروبات تتحاور بلغات لا افهمها.. وجدت نفسي مرّة في جروب لاطفال المدارس.. انضمّ الى الجروبات بسهولة التنفس، ذلك انني تأكدت من اليوم الاول ان الانضمام الى هذا النوع من المنظمات لا تبعات خلفه، لن افعل فيها شيئا وهذا مفروغ منه طبعا، والاهم انه لا وجود لدفع معلوم اشتراك كما هو متعامل به في كل المنظمات والاتحادات، وكان ذلك كل ما اريد منهم، ان لا ادفع! عموما حتى لو غيروا الموقف فانه بالامكان دفع اشتراك يطابق الجروب الافتراضي في خصائصه اي من نفس المعدن..
وبقيت الامور على ما هي عليه في اعتدالها ومعقوليتها حتى ارتطمت باحدهم يقول: "الالتفاف حول سيادة الرئيس هو الحل، ولا شيء غير الالتفاف حول سيادته"! الفاجعة، اقول هذا للتذكير، ان سيادته هذا ليس افتراضيا، لذلك وجب التحرّك وبسرعة.. اقترحتُ عندها ان يُسمّى الجروب "عبّود قطانيا".. وكأن للمتحدث (الملتف) حق الاختيار! ستلتف غصبا عن "بوك"... ستلتف او ستتلف، "بالسيف على بوك" واكتب/اكذب ما شئت على فايسبوك، المهم سيادته، البقية، بما فيها انت، جزئيات يمكن تعديلها/تعطيلها/التعامل معها بشيء/بكثير من التصرف في مصاريفها... اتخذتُ اجراءات حازمة، شطبت الملتف من قائمة الاصدقاء (الاقصاء الوحيد)، اتلفته، لا لانه ملتف حول سيادته، بل لانه يُطبّلُ لغيره، لو قال التفوا حولي لصرت ربّما من انصاره... خصوصا لو قالها باسلوب قوي، نادر ومتفرّد... لو قال انا ربّكم الاعلى كنت صرت فعلا من انصاره، او من مساعديه، سأجد في كل الحالات منصبا شاغرا عند الرب، الا يلجأ كل ربّ في نهاية الامر الى خدمات عزرائيل؟
"ماذا تفعل الآن"؟ مهلا، سيجيء يوم واخبرك بحقيقة ما افعل الآن...
"فلسطين عربية"! جروب يساند المقاومة في غزّة.. بدأوا اعلانهم بشيء من المغريات على شكل حملة اشهار: "تريد ان تساند فلسطين؟ انضم الى هذا الجروب"، مغريات زائدة اذ انا انضم للجميع، انقر "اقبل" وانسى الحكاية قبل ان يبتلع البرنامج تلك الصفحة.. اذكر مذ وعيت بالدنيا ان فلسطين عربية وفي ورطة، تحت الاحتلال... اندثر العالم الذي كنت اعرفه في الطفولة ولم يبقى منه الا احتلال فلسطين... اندثر كل شيء، من الحرب الباردة الى التلفزة بلا الوان، من ماو تسيتونغ الى النوع الوحيد من اليوغرت.. اندثرت كرة القدم اربعة-اثنين-اربعة، اندثرت الريشة المعدنية للكتابة عند الاطفال، الغليظة للخط العربي والرفيعة للفرنسية، ذهب الاتحاد السوفياتي وجاء الاتحاد الاوروبي، عاثت السيدا فسادا في افريقيا و سكت بافاروتي، اندثر كل شيء، ورحل بلا رجعة اغلب من كنت اعرف، قد يرحل الجميع، و قد تندثر الارض بعد كارثة بيئية وتنتهي قصة الانسان في الكون، بل قد ارحل انا ايضا بلا رجعة في نهاية الامر /كل شيء ممكن/ وتبقى بعد ذلك فلسطين محتلة... الثابت في المتحول، الرفيق الابدي للجميع... جيل بعد جيل... و كل جيل يضيف كلمته في الموضوع... وصلنا مرحلة سريالية تخرج فيها مظاهرات في اسرائيل ذاتها تندد باحتلال فلسطين وبمظاهرات مماثلة يضربها البوليس في تونس، حتى وصلنا ترك الدراسة والتعليم ثم التبرّك والتعاويذ فأمور راديكالية اخرى فيها سيوف مسلولة وخيوش من الماضي تنزل من السماء او العكس، تخرج من تحت الارض، قد نجتهد اكثر ونصل مرحلة ارتداء جلود الحيوانات والقنص بادوات من الحجارة المصقولة.. كل شيء يهون، المهم تحرير فلسطين...قد يكون من الصدف، هكذا، ان عمر احتلال فلسطين وتشريد اهلها يتطابق مع عمر الاعلان العالمي لحقوق... الخ، و قيام منظمة الامم الخ.. قد يكون هذا من الصدف... يعني، ما ان اعلنوا عن حقوق الانسان و.. الخ حتى فقد الفلسطيني حتى حقوق الحيوان، ربما من الصدف، من هنا الاعلان عن قيام منظمة الامم... من هناك اقصاء فلسطين من الامم، ربما صدفة، هكذا...
اتعاطف مع فلسطين خارج الجروب المختص، بعيدا عن البوك، من مقعدي في هذا البار الدافئ المريح، لا سيف لي ولا عباءة للتبرّك، من الاسلحة لا ارى الا تهشيم هذه القارورة واستعمال الشقف، وللتبرّك لا املك الا هذا المريول القديم من الصوف/ارلندي وليس صيني!/، ولا شيء غير هذا. "طبق اليوم لحم الضأن مع..".. يجوع الاطفال في غزّة ولحم الضأن تأكله الكلاب!... لا ترافقني الا البيرة.. وحدة وعزلة (مائة وثلاثون صديقا في فايسبوك مع ذلك!!!)، اتعاطف مع فلسطين من هذا الركن الدافئ.. مويسقى هادئة... اذكر كيف ان "باتريسيا كااس" اشترت من الدولة اليونانية جزيرة صغيرة في عرض بحر ايجه اين حضّرت في عزلة وانفراد ألبومها الشهير "دعوني اغنّي من اجل الذين لا يملكون شيئا"... اذ تقول:

Laissez-moi chanter tra la la la la
Pour ceux qui n'ont rien tra la la
Laissez-moi penser tra la la la la
Qu'y a toujours quelqu'un tra la la
Qui cherche à donner tra la la la la
Quelque chose de bien tra la la
Qui cherche à couper tra la la la la
Les cartes du destin tra la la

عن:ferrrrr على الساعة 10:57 | عدد التعليقات:8

التسميات:


أنتِ معنا أم ضدّنا ؟ سؤال ثقيل يتردّد في كلّ يوم ، في كلّ رأي يُكتَب ، في كلّ تعليق يُنشَر . و كأنّ موقف الواحد منّا على خطورة و أهميّة تمسك بمصائر البلاد والعباد واسعار البورصة . أفي كلّ مرّة يجب أن تتلفّت يمنة و يسرة و الى الخلف و الامام قبل التصريح بأيّة وجهة نظر كي لا تخسر صديقا و ما أسوأ المبادئ إذا تعارضت مع الصّداقة ؟ نعم ، فالبعض ادمن هواية مُنكر و نَكير ينتصبون لمحاسبتك على الكلمة والموقف على الموافقة والاعتراض، على الاحتفاظ بالرأي و حتّى على التنفّس لو سألتني لماذا لأجبتك أنا نفسي لا أدري لماذا . لم يبلغني أحد إلى حدّ الآن أنّ المنازل قد حُدِّدَت و أنّ النَّوايا قد صُنِّفتْ و أنّ بعضهم انتصب صارخا بكلّ ما في قلمه من حبر أنا ضميركم الأعلى فاتبعوني، و حاولوا ان لا تتبعوا!.
ألا يحقّ لك أن تؤمن دون الوقوع وقعة غبراء في براثن الفتاوي الحجريّة ؟ و في المقابل، اذ للأمر مقابل، ألا يحقّ لك أن تناقش و تشكّ دون السّقوط في الإلحاد ؟ إذا انتقدتَ الأداء العربي و حلّلت بتعقّل حربا غير متكافئة القوى من البدء صرتَ من أذناب الصّهيونيّة، و ما اكثر اذنابها في هذه الايام، و إن أيَّدتَ المقاومة و تعاطفت معها اتّهمك البعض بالتّأسلم والغباء . كان من المفروض أنّ المصائب تجمع فإذا بها تعرّي الشّتات
أنتَ مع هذا الطَّرح يستهويك نضجه و قد تثيرك جرأة الكلمة فيه و قسوة المعنى حتّى إذا أدركتَ أنّك تورَّطتَ معه و أضَعتَ طريق العودة وَلّيْتَ هاربا ، و أنتَ مع ذاك الطَّرح تطمئنّ إليه و يُريحُك من الشكّ و الحيرة فإذا استفزّ ذكاءك أعرَضتَ عنه . فإذا بحثت عن نفسك في اعتدالها و استندتَ لقراءاتك و استقراءاتك للواقع و التاريخ و رُمتَ تأسيس قناعاتك بعيدا عن طرفيْ النّقيض وُصِمتَ بالسّذاجة و السّطحيّة و التحليق خارج السّرب ، فهل الاعتدال جريمة ؟ هل الاعتدال جُبن ؟ هل الإعراض عن التطرّف بأنواعه يعني حتما سياسة الوقوف على الرّبوة ؟ الا يكفي عدد المتطرفين في العالم؟
خلاف رخصة السياقة فالانخداع والاستفاقة على وَهْم ليس محددا بسن معين، ليس العيب أن تخطئ/ و ان كان.../ بل أن تتمادى و تسبح بعيدا في الخطأ و تنقطع عن الساحل، و ذلك بعد أن أدركت الحقيقة و لو أنّ الحقائق هي أيضا نسبيّة، كما لا أعتقد أنّ أيًّا كان مطالب بتقديم تبرير مهذب، معتذر، متلعثم عن قناعاته لأيٍّ كان و إلاّ فلا حديث عن حريّة التعبير بعد الآن، و لنتحدث عن امور اخرى، يمكن ان اقترح موضوع حديث جديد.

عن:WALLADA على الساعة 18:53 | عدد التعليقات:8

التسميات:

خرجت في تونس في الأسابيع الأخيرة عديد المسيرات المحتجة على الحرب على غزة. بعض المسيرات مرت في ظروف عادية مثلما أبرزت بعض الصحف التونسية (هنا). غير أن عددا من التقارير لمنظمات حقوقية مختلفة أشارت إلى منع عدد آخر من المسيرات خاصة في الأيام الأولى للحرب. بعض المدونات أشارت كذلك إلى صدامات حصلت على إثر هذه المسيرات (هنا). و في الحقيقة و بالرجوع الى تجارب شخصية و تجارب كنت شاهد عيان عليها في فترة صعبة مثلما هي فترة التسعينات و كذلك بالنظر إلى تقارير مختلفة تغطي الفترة الأخيرة فإنه لا يمكن إنكار العراقيل الكثيرة التي تقف أمام تمتع التونسيين بحقهم في التظاهر. و هو ما خلق وضعية معقدة. إذ مقابل شبه استحالة الحصول على ترخيص للقيام بمسيرة يضطر المواطنون للقيام بمسيرات فجئية أو "غير مرخصة".

أشارت الصديقة ولادة على هذه المدونة (هنا) و مدونون آخرون منذ أسبوع إلى بعض الشعارات التي تخللت بعض هذه المسيرات. و تم تركيز بعض النقد بشكل خاص على شعار "لا دراسة لا تعليم حتى نحرر فلسطين". طبعا لا يمكن إلا أن أوافق الاخوة المدونين الذين رأوا في ذلك طروحات لا تساهم في دعم فعلي للفلسطينيين. تكفي الاشارة إلى أن الفلسطينيين أنفسهم بما في ذلك في قطاع غزة متمسكين بالدراسة و التعليم و ينطبق ذلك بالمناسبة حتى على شباب الفصائل التي تمارس العمل المسلح. كما أن القصف الهمجي الاسرائيلي طال كذلك جامعات معروفة في غزة مثل "جامعة النجاح" و "جامعة الأقصى".

غير أنه بدى لي أن تلك الانتقادات قد همشت القضية الرئيسية التي تبرز عندما نتحدث عن المسيرات في تونس. و هي الصعوبة الكبيرة التي تميز أي محاولة للقيام بمسيرة و بالتالي مسألة المنع و الصدامات المشار إليها أعلاه. و رغم ذلك أشارت بعض الشهادات في الأيام الأخيرة أن التلاميذ التونسيين مثلا قد قاموا بمسيرات منظمة و لم يقوموا بالاعتداء على أي من الممتلكات العمومية. كما أن الكثير من المصادر تشير إلى أن الشعارات الرئيسية التي تم تردادها بكثرة هي شعارات بسيطة من نوع "غزة غزة رمز العزة" و "بالروح بالدم نفديك فلسطين". و هكذا فإن شعار "لا دراسة لا تعليم.." كان شعارا هامشيا و هو ما لا يعني أنه لا توجد نزعة طبيعية لدى الشباب التلمذي للتمرد و التهرب من سلطة المدرسة.

إن حق التظاهر هو جزء لا يتجزأ من حق التعبير. و هو تعبير عن مستوى من التحضر و التمدن الذي يؤشر على قيمة الكلمة و التعبير في أي مجتمع من المجتمعات. و من المثير للانتباه أن الآراء التي توصف التظاهر بأنه مجرد "غوغائية" أو "حفلات صراخ" أو "فوضى" أو "نباح كلاب" (مثلما وصف في أحد المرات وزير داخلية دولة خليجية كبيرة مظاهرات بعض الإصلاحيين في بلاده) هي آراء تنحدر أحيانا من من رؤى شديدة التناقض ("ليبرالية" و "سلفية وهابية" مثلا) تقوم بتشويه حق التظاهر بسبب الاتفاق على موقف سياسي معين.

يجب أن أختم الآن بملاحظة كنت أشرت إليها في مدونتي (هنا) و هي التباعد بين ما تهتم به المدونات و بين ما يحدث في الشارع التونسي. بالرغم من كثرة المسيرات التلمذية و الطلابية لم أر أثرا كبيرا لذلك في البلوغوفسير التونسي باستثناء بعض الدعوات لجمع الأدوية في بعض الضواحي الشمالية للعاصمة. في المقابل توجد على الانترنت و خاصة على موقع مثل يوتيوب (المحجوب في تونس) مقاطع فيديو لهذه المسيرات. كم كنت أتمنى لو وجدت مقاطع مماثلة على بعض المدونات و تدوينات بما يعكس رؤيتها الخاصة لما يحدث. بعد ذلك يمكن لنا أن ننقد بعض شعاراتها الثانوية.

عن:Tarek طارق على الساعة 18:56 | عدد التعليقات:1

التسميات:

اولا دعونا نتفق على مفهوم قمة طارئة فلفظ طارئ يعني عاجل للغاية واذ لم يعقد فور وقوع الحدث الذي يستدعي اللجوء إليه، لا يعود طارئاً وقد لا تبقى له فائدة
ولذا بعد الدعوة الاولى من قبل امير قطر إلى قمة عربية طارئة بالدوحة يوم الجمعة حول الوضع بـغزة
وبعد الدعوة لتثبيت للقمة الاقتصادية العادية الأولى والالتزام برزنامتها المقرر عقدها في الكويت يوم الاحد والتي من المتوقع ان يتم التلميح فيها لغزة
وبعد الدعوة الجديدة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ودعوته قادة دول مجلس التعاون الى قمة خليجية طارئة تعقد الخميس
وبالنظر لان الدعوة الاولى لم يكتمل بعد نصابها القانوني لعقدها والثانية ستكون بالاساس اقتصادية والثالثه هي محاولة غير جادة للتشويش على الاولى وبالنظر لتأخير النظر في قضية الحوض إلى جلسة 3 فيفري ولكون الأمين العام لإتحاد المغرب العربي منشغلا بالبحث عن من انتحل شخصيته وتكلم باسمه للجزيرة وايضا وهذا هو الاهم ان اسراهيل هي فوق كل القمم واذا اظفنا لذلك عوامل الابتهاج ولاعتزاز التي غمرت كل مواطن تونسي صباح اليوم للفتة الكريمة والعناية الموصولة متمثلة في التخفيض
بخمسين فرنكا وماادراك ماخمسين مليما في ثمن المحروقات(بعض الالسن الخبيثة قاتلها الله تتحدث عن وصول ناقلة نفط كهدية من ال سعود لموقف تونس المشرف من رفض حضور القمة) بالنظر لكل هذه العوامل
قررنا الدعوة لقمة غير طارئة لبحث الوضع في غزة ستنعقد بفرنكفوت يوم السبت 31 جانفي بالتزامن مع الصالون الدولي للعطور ومواد التجميل والحلاقة الحضور غير اجباري ولا مقيد ولكم سديد النظر


عن:3amrouch على الساعة 10:15 | لا يوجد أي تعليق

التسميات:

(بوك اول)
عندي مائة و واحد وكم صديقا على الفايسبوك. من هم؟ تسألني من هم؟ انا ايضا اسأل.. من هم؟ و ما ادراني؟ عددهم كبير؟ فليكونوا ألف او اكثر، و هل سأعيلهم و انفق عليهم؟ لهم ان يتوالدوا و يتكاثروا كل ليلة ان ارادوا.. لا أمانع ان صاروا غدا قبائل و عشائر، شعوبا و وحدات انتشار أباهي بهم يوم الواقعة الخ... لم اكن غنيا بالاصدقاء كما انا عليه الآن، بل لم اكن غنيا ابدا مثلا ما انا عليه من الاصدقاء... افلاس فكري/عاطفي/ سياسي/ نقدي-ورقي و ثراء فاحش في الاصدقاء... ثراء مفاجئ مدعاة للريبة، حتى صرت انتظر السؤال الكريه: "من اين لك هذا/هؤلاء؟ "
فكرة طريفة ان يكون عدد اصدقائك يملأ مسرحا صغيرا... او لمداهمة بنك و الاستلاء على ما فيه من.. اثاث المكاتب مثلا.
كيف ظهر الاصدقاء؟ كيف تهاطلوا؟ لم يكن شيء في السماء يُنذر/يبشّر بصابة صداقة تاريخية كهذه، ثم، و فجأة، هكذا، طلعوا، او لنقُلْ هبطوا! دونك اياهم، عانق و قبّل و رحّب و تبادل معهم الافكار و النقاشات من نوع "عيدك مبروك"/ "شريت كبش العيد"، و التهاني... تهاني بكل المناسبات، منها مثلا بعث جروب لمساندة الجروبات المساندة الخ.. لماذا يُكتبون "جروب"؟ تسألني لماذا؟ انا ايضا اسأل.. لماذا؟.. فاتني التاريخ الذي وقع فيه حظر و منع كلمة "مجموعة"، و اجهل سبب الحظر... "مجموعة" كلمة بسيطة لا تجرح سماع احد، و مع ذلك مُنعت... في الاشهر الاخيرة تغيرت اشياء كثيرة في الدنيا، انهارت اسعار البرميل، انتهت الالعاب الاولمبية، ازمة مالية عالمية، حرب ابادة في غزّة، و غيرها، و مع ذلك فقد حافظ الصباح على طقوسه، و هو يبدأ دائما بتشغيل صندوق الكلام، حتى اذا دخلت ستجد احدهم ينتظرك منذ البارحة يطلب ان تضمه الى قائمة اصدقائك... أنقر "أقبل" دون ان اقرأ اسمه او ارى صورته... انقر "اقبل" و انا اشعل سيجارة و اترشف القهوة الاولى... و لما لا؟ و هل هذا زائد على الخلق؟ ما هذا الميز و التفرقة؟ ليكن هناك، مع الجميع ممدودا على القائمة.. انه هناك، مع المجموعة، اقصد مع الجروب، لن يقاسمني بيتي في نهاية الامر! قائمة من الورق قد تنتهي، اما هذه الافتراضية فتقبل الى يوم الدين... ادخل يا صديقي، و اقول لك، لو كان عندك اصدقاء فنادي عليهم ايضا، ليتفضلوا، ادخل و ارتح في جلستك هناك مع بقية الاصدقاء، ارتح فعلا في جلستك لانها، اقول لك الحقيقة، ستطول... في الايام الاولى كنت اتعامل مع اصدقائي الجدد بكل صدق و ربما بسذاجة، كنت احاول ان اعرف من هم، ذلك انهم في نهاية الامر اصدقائي.. واحدة من الصديقات تطالعني كل صباح بالبسملة و التهليل و التكبير، و كأنها تخرج للجهاد كل يوم.. سألتها: من محمد هذا الذي تكتبين عنه كل يوم؟ محت اسمي من قائمة اصدقائها.. لا تفهم الهزل.. ثم غيرتُ السياسة، اذ صرت اترك كل ما يكتب بدون رد، لا "اتجاهل" احدا و لا ارد على احد، باستثناء بعض التدخلات المعقولة التي ارد عليها.."ماذا تفعل الآن"؟ سؤال ركيك يطالعني كل يوم في الموقع الذي لا ادري لماذا يسمونه اجتماعي بدل نفساني. آهٍ، لو حدثتك عن حقيقة ما افعل الآن!

عن:ferrrrr على الساعة 18:53 | عدد التعليقات:6

التسميات:

مـن أيـن أتَـوْا ؟
مـن ثُقـبِ الصّمـتِ الآمـنِ !
مـن رُزمِ الفقـرِ العـربـيّ
وفـبركةِ الـدّولةِ للـدّولـةِ
إيـــه زمـانَ المـوتِ !
ألا وجـــعٌ ؟
قنبلـةٌ مـن بيـن فتـاتِ الـدّينِ
ومـا ظـلّ مـن الـزّمنِ الأوّلِ ؟
يكـذب هـذا النّـزقُ العـالـق في الـرّيـحِ
وتكـذب كـلُّ حكـومـاتِ الـرّدّةِ كـالعـادةِ !
لـو طـائـرةٌ كـانتْ ستـوزّع فينـا الحلـوى
كنّـا شتمنـاهـا !
فكيـف أيــا.... ؟
حـدّق طفـلٌ مـن بيـن شقـوق الحـائـطِ :
تسقـط غـزّةُ أو لا تسقـطُ
هـذا آخـر عهـدٍ للأمّـةِ يـا أشـرافُ !،،،
أَدمٌ نحـن أيـا ربَّ العـالمِ ؟
أمْ خِـرَقٌ ؟ وخِـرافُ ؟؟،،،
اِتّكـأ اللّـهُ علـى دَرَجٍ ينشـج قتـلاهُ
هتفـتُ :
أيـا سيّـدُ هـذي دمـاؤكَ !
هـذا رضيـعٌ !!
هـذا فمـه الـورديُّ ولا زال على شفتيْـه حليـبٌ !
هذه قـدمٌ...ليست قـدمًـا
بـل أغنيـةٌ سقطـتْ من جيبـهِ للتّـوِّ !
وينشـجُ في الصّمـتِ المُـوحشِ مثـل غـريبِ !
أنشـجُ في الصّمـتِ المُـوحشِ مثـلَ غـريـبٍ !
ألقـتْ طـائـرةٌ طُنّيْـنِ مـن الحقـدِ الصّهيـونـيّ
وألقـى العَـربُ الآنَ كـرامَتَهـمْ !!
لـو أنّهـا يـا مـولاي تـرشّ علينـا الحلـوى
كنّـا شتمنـاهـا !
فكيـفَ أيـا ... ؟؟
قـال فـدائيٌّ ينفـثُ كـالطّـائرةِ الأولـى :
اللّيلـةَ تُقصـف بئـرُ السّبـعِ !
دثّـره اللّيـلُ كثيـرًا
والأمّـةُ ،والغضـبُ الشّعبـيُّ
تسلّـل من بيـن الفَجَـواتِ
علـى فَخِـذيْـه عنـاويـنُ البَلْـداتِ
وشِفْـراتُ الإطـلاقِ السّـرّيّــةُ
إلـزمْ روحَـكَ يـا سيّـدُ
فـالـوطـنُ العـربـيُّ قتيـلُ ،،،
وسـلاحُ الـدّولـةِ
مِمّـا رَكَنـوه هنـاكَ...ذليـــلُ !،،،
صـوّبْ يـا سيّـدُ
فـي قلـبِ الـلـدّ !
فـإنّ حـريقًـا في اللّـدِّ حـريقٌ فـي الأنظمـةِ العـربيّـةِ !
وتـأكّـدْ مـن أنّ الفقـراءَ وراءَكَ
واللّـهِ وراءَكَ !
امسـكْ صـاروخَـكَ في الصّمـتِ كـأنثـى !
قبّلْـهُ كثيـرًا
أَرِهِ الإحـداثيّـاتِ وبسمـلْ !
بـاسـمِ مـلاييـنِ الأيتـامِ !
وبـاسـمِ الثّـورةِ !!
يـا سيّـدُ !
لا تَعِـدِ الصّـاروخَ وقـوفًـا منهـم
فلقـد سقطُـوا !
ولقـد زنـتِ العَـرَبُ الأشـرافُ بكـلّ قضـايـاكَ !
غـزّةُ تحـتَ المـوتِ
ومِصْـرُ الـدّولـةُ تقطـرُ واللّـهِ سحـاقًـا في "ليفني" !
يـا سيّـدُ !
مطلـوبٌ رأسُ الثّـورةِ
لا طهـرانُ !
طهـرانُ تلـفّ عمـائمَهـا بـدمـائكَ
تتـأوّل قتلـكَ !
تُنْفَـلُ بعـضُ مـراجعِهـا خُمـسَ الشّهـداءِ بغـزّةَ !
لا تسمـعْ غيـرَ فـتـاوى الشّعـبِ !
مـراجعُـكَ الثّـوريّـةُ يـا سيّـدُ أنتَ فلسطيـنْ ،،،
مـراجعُـكَ :
صـرخـاتُ الأطفـالِ بمـدخـلِ جينِيـنْ ،،،
وانتبـهْ الآن
مـدرّعـةٌ عـاريـةٌ تتشهّـى نـارَكَ !
أَوْلِـجْ فيهـا قـدّامَ الطّيـرانِ الحـربيّ !
قـدّامَ الحكّـامِ جميعًـا !!....
يـا سيّـدُ !
يـا فَحْـلُ !
تُضـاجـعُ دبّـابـاتِ اللّيـلِ علـى ثقـةٍ
واحـدةً تلـو الأخـرى !
فـإذا أنـتَ غفـوتَ قليـلاً
أيقظـكَ الشّهـداءُ
مسحـتَ بكـفّ رضيـعٍ حـزنَـكَ
وسمعـتَ بـراحتِهـا الغضّـةِ
ضحكتَـهُ الـورديّـةَ فـي المهـدِ !
يـا سيّـدُ !
شُـدَّ علـى رشّـاشِـكَ
فـالبعـضُ يشـدُّ علـى مـنْ قتلـوكَ !!
يـا فحـلُ !
تفقّـدْ مخـزنَـكَ الثّـوريَّ ...
وخـذْ نفسًـا مـلءَ الـرّئتيْنِ
فهـذا آخـرُ عهـدٍ بـالبيّـارةِ !
سـوف يـراكَ الجيـشُ
ويهـربُ أنّـكَ مـتَّ قُبيْـلَ قليـلٍ !!
يـا سيّـدُ !
تختـرقُ الصّمـتَ الـرّسمـيَّ
وتُـرْبِـكُ فلسفـةَ الأفخـاذِ بقصـرِ التّيـنِ !
فَهَـبْ مثـلاً أنّ مبـارَكَ منفتِـحٌ
تُغلقُـهُ ؟؟
وهـبْ أنّـكَ قـاومـتَ الـدّولـة إيّـاهـا !
أتـريـدُ نيـاشيـنَ العسكـرِ قـاطبـةً ؟؟
لا تسمـعْ أبـواقَ الـرّدّةِ يـا فحـلُ !
وصـوّبْ نحـوَ جحافلِهـمْ
بعـدَ سـويعـاتٍ ،
تُلقـي الجـامعـةُ العـربيّـةُ خُطبتَهـا
ويكـفُّ القصـفُ قليـلاً !؟
يـا سيّـدُ !
أفـرغْ كـأسيْن مـن العَـرَقِ الشّـاميِّ
وبـاغِتْهـمْ خلـفَ خـرابِ اللّيـلِ !
أنـا أسكـرُ هـذي اللّيلةَ وحـدي !
بيـنَ تقـاريـرِالأمـنِ،
وقلبِـي!!
يـا سيّـدُ !
نـادِمْنِـي قليـلاً قبـلَ استشهـادِكَ !
واللّـهِ أحـبُّ قـراءتَـكَ الثّـوريّـةَ للخمـرِ !
وسـأبكـي !
سـأبكـي طـويـلاً أنّـكَ لسـتَ هنـا
يـا سيّـدُ لسـتَ هنــا !
ليـس سـوى الخِـرَقِ العَثّـةِ !!
............

عن:بن لطيّف على الساعة 15:16 | عدد التعليقات:1

التسميات:


في أوّل نهار من العودة المدرسيّة بعد عطلة الشتاء ، خرجت الصّباح كيف النّاس الكلّ باش نلتحق بخدمتي لقيت المحطّات كحلة بالعباد و وسائل النّقل العمومي ما ثمّاش ، صغار المكاتب واقفين في البرد من الستّة متاع الصباح و ما جاهم حتّى مترو ، البعض لقى حلول فرديّة و ماكم تعرفو في ظرف كيف هذا ، سيّارات الأجرة عندنا توَلّي البُوسَة فيها بشريف . عاد سألت و نسنست بطريقتي على السّبب قالّك يا سيدي تحَسُّبًا بالكشي الطّلبة و التلامذة ناوين على مسيرة و إلاّ تحرّك آهوك نقصُّو عليهم الرّكوب مالصّباح .
الوضعيّة هذه ذكّرتني بشبابنا كيف كنّا طلبة في أوائل الثمانينات وقت كان الحلّ الغبيّ الّي يقدم عليه النّظام هو قطع خطّ الحافلة 4س إلّي توَصّل لكليّة الآداب بمنّوبة ، لكن هذا ماكانش يمنعنا إنّا نقطعو المسافة على ساقينا و نظّمو الإضراب و الاجتماع العامّ . بعد قرابة 25 سنة مازال هذاك هو الإجراء ما تغيّرش ؟ و المسؤولين عليه لتوّة ما فهمو إلّي الشّباب التلمذي و الطلاّبي فئة تتميّز بالحماس و الاندفاع ما يوقّفها شيء و الّي الضّغط يولّد الانفجار ؟
لكن هذا ما يمنعش إنّي ما شفت تشابه كان في الشكل أما المضمون بعيد كلّ البعد ، الشعارات إلّي ترفعت في المسيرات لفتت انتباهي و لقيت الفرق كبير ، فيها برشة خلط و ا رتجال يمكن على خاطر الكبار إلّي يلزمهم يصحّحوا و يأطّرو بعدو و بندلو و بعد ما كنّا نهتفو في وجه الحرس الجامعي " لا دراسة بالحراسة " اليوم التلامذة يهتفو " لا دراسة لا تعليم حتّى ترجع فلسطين " بخلاف القافية إلّي ما تقابلش و خلاّت الشّعار هزيل ، المعنى ظهرلي تعيس ، تي أحنا ما بطّلناش الدّراسة و حوالنا تشكي لربّي خلّي عاد نبطّلوها ، كلام هذا ؟ و قالّك زادة " يا أستاذ يا جَبَانْ اهبط ناضل في الميدان " و كأنّه موش نصف الّي ماكلين العصا في قفصة و غيرها و في مسيرات الاتّحاد أساتذة
و بعد ما كنّا صوت واحد " فلسطين عربيَّة " اليوم نسمع " خَيْبَر خيبر يا يهودْ جند محمّد سيعود " على أنا جند يتحدّثو ؟ هو كان جا عندنا جيش و قرار سياسي واحد و واضح و ماهوش مطَبَّعْ و يحفظ الكرامة ، يُوصل هذا حالنا ؟ البنتاغون يقرّر إرسال تعزيزات أسلحة لإسرائيل و أحنا حتّى جسر جوّي للمساعدات الغذائيّة و الطبيّة عاجزين عليه . و أنا يهود يقصدو فيهم ؟ شبيها حربنا ضدّ اليهود هي و إلاّ ضدّ الصّهاينة ؟ ما راوش يهود في المغرب و في أمريكا و حتّى في إسرائيل نفسها يتظاهروا تضامنا مع غزّة و إدانة للعدوان ؟
يمكن الواحد كي يكبر يظهرله أنّه هو بركة الصّحيح و أنّه جيله أفضل جيل و يتحسّر على الماضي ، الأكيد أنّه كلّ مرحلة عندها خصوصيّتها و لكن في اعتقادي أنّه ثمّة ثوابت نتّفقو عليها الكلّ كبار و صغار .
باهية الشّعارات و المَلاحِم لرفع معنويّات الشّعوب ، حتّى محاسبة الذّات ما عندك فيها ما تقول و قبلها هات نسألو رواحنا كيفاش نَجّمتْ تخرج ألمانيا و اليابان من رماد الحرب العالميّة الثانية و عاودُو وقفو على ساقيهم و وَلاّوْ قُوَى اقتصاديّة ؟ زعمة بالفَتَاوي و عبادة الذات و كثر التقربيع و رَمْي عجزهم على شَمَّاعة غيرهم ؟
كلمة أخيرة نقولها لشبابنا عندي سنين نقول فيها و ما نيش باش نعفّ عليها : أقْـرَاوْ ، أقْـرَاوْ لا خَلاص و لا نَجَاة إلاّ بالمعرفة .

عن:WALLADA على الساعة 15:57 | عدد التعليقات:8


اسرائيل دولة فاشية و هذا ما هو مخطوط في قانونها الاساسي في غياب الدستور الذي لمّا يُصاغ بعد من جراء الحرب المتواصلة. اسرائيل دولة فاشية قائمة من يوم نشأتها على اعتبارات عرقية عقائدية، من جهة وعلى تشريد السكان الاصليين و ابادتهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة من جهة اخرى. ليس هذا الموقف من الدولة العبرية العنصرية هو كل ما يجمعني بالثنائي الكسندر برنّر (اسرائيل) و رفيقته باربارا شورتز (النمسا)، ما يجمعنا هو جل المواقف مما يدور في العالم ثم، و في حقيقة الامر، الصداقة المتينة طبعا التي هي في ذاتها فوق كل اعتبارات ايديولوجية. الكسندر برنّر مواطن اسرائيلي منحدر من اصول روسية، كاتب وشاعر فوضوي (في المعنى الايديولوجي للكلمة)، مناهض للاستعمار وللعنصرية بكل اشكالها و للرأسمالية بشكلها الاكثر دمامة والمعروف بتعبير العولمة. الكسندر برنّر طويل المسيرة الفنية النضالية، و ينفرد بمواقف صلبة رائعة في راديكاليتها من جملة الاسئلة الفنية والايديولوجية والسياسية. غادر الكسندر برنّر اسرائيل نهائيا في أواخر التسعينات لا بسبب المضايقات والتتبعات التي كان تلاحقه و لا بسبب مقاطعة الاستبلشمنت الصهيوني لكل فكر حرّ مناهض للصهيونية والعنصرية، بل لسبب آخر عبّر عنه برنّر بالكلمات التالية لما التقيت به اول مرة هو و بربرا في بطرسبرغ :
" ارفض ان اقيم تحت دولة فاشية عنصرية قائمة من يوم نشأتها على اعتبارات عرقية عقائدية، من جهة و على تشريد السكّان الاصليين وابادتهم بطريقة مباشرة و غير مباشرة من جهة اخرى". في اوروبا التقى صدفة بالرسّامة والمناضلة بربرا شورتز اصيلة النمسا، والمعروفة في الاوساط الفنية اليسارية بمناهضة الاستعمار والعنصرية و بحربها على الراسمالية و هيمنة السوق في ميدان الفن. كوّنا من يوم لقائهما ثنائيا فنيا، يحرّران معا و يرسمان معا ايضا، و يقيمان التظاهرات معا ويعيشان معا و لا يفترقان الا لفترة الايقاف من البوليس في هذا البلد او ذاك بعد "تظاهرة" تمخضت عن اشتباك.
" حبات برتقال هدية لفلسطين" مجموعة شعرية (صورة الغلاف) لبرنّر و شورتز (لبرنّر اكثر) صدرت باللغة الروسية سنة 2001 ثم ترجمت لعدة لغات اوروبية، وكنّا اتفقنا الثلاثة على ان اعرّبها، وتتالت الاحداث و لم افعل، حتى جاء يومها، فعبرت القصيدة الاولى والثانية من ساحل لآخر و وجدت الكلمات طريقها فنطقت. عرّبتها نثرا حتى لا اقتل فيها الشعر فكان هذا :

حبّات برتقال هدية لفلسطين

من ذاق فيما ذاق الزيتون العربي الليّن؟
من ذا رأى فيما رأى في القدس الظهورالمكدومة للاحمرة؟
هل تعلمْ ان اوغاد اسرائيل المتخلفين
يهدمون بيوت وحدائق فلسطين؟
هل يعجبك السردين البرتغالي المُعلّب؟
هل تبهرك الواجهات الفخمة لاكبر مغازات لندن؟
هل تعي بان اقزام اسرائيل الحمقى
يقلعون الزيتون من ارض فلسطين؟
هل تعجبك اللوحات التجريدية الانطباعية؟
من ذا رأى فيما رأى البيوت الافريقية من الطين البنّي؟
الا يصدمك ان حكام اسرائيل المتوحشين
لا يخجلون عند قصف الاحياء الفقيرة من فلسطين؟
هل تهيم بالسيارات الفخمة البيضاء؟
هل تصدّق ان الاطفال لا يزالوان يموتون من فقد ابسط دواء
هل تتصوّر ان قادة اسرائيل السائدين
يرتعدون هلعا عند رؤية جمع من اطفال فلسطين؟
ماذا تعرف عن فطور صباح المجاهدين؟
ما سبب و متى ظهرت اولى التجاعيد على جبينك؟
هل راودتك الفكرة المروّعة ان تبعث حبّات برتقال
هدية لاطفال وشيوخ فلسطين؟



القصيدة الثانية :

الدكتور حبش والدكتور حدّاد

كلنا نعلم ان اي دواء يمكن ان يتحول الى سُمّ
كان الدكتور حبش طبعا يعرف هذا والدكتور حدّاد ايضا
"اطباء فلسطين عشقوا الارهاب الفُرجوي"!!!
ليس لكم انتم ايتها الارانب اللبيبرالية ان تطلقوا عليهم احكاما!
"الارهاب" كلمة تحمل كل الريبة
يسمى بالارهابي كل من قرّروا اقصاءه
في حقيقة الامر اعتمد حبش و حدّاد الماركسية اللينينية
و بيجين الذي كان يسمّيهم ارهابيين كان يعتمد على الصهيونية الفاشية
التاريخ هو تشابك معقّد و متعدد الوجوه
الدين... علم النفس... الاستعمار... العلاقات الذاتية المتشابكة...
طُرد الدكتوران من بلدهما!
خنقهما الغضب، وكانت تزورهما احلام شبقية فلسطينية
لم يكن لهما حبّة ايمان بالتضامن العربي...
فجمعا حولهما شبابا اهوج
اقام عندها الملك حسين للفلسطينيين في الاردن مذبحة مريعة.
بعدها لم يعد الدكتور حداد يؤمن الا بالخنجر والنار
فصار يختطف الطائرات، يحتجز الرهائن، يغتال!..
حاول حبش الانيق ان يهدأ قليلا من روع حدّاد الصغير
دون جدوى... ذلك ان حبش خلط بين الحرب والسنما، بين الارهاب والباليه!
اراد لفلسطين ان تكون شعبية.. ذلك ما كانت تتوق اليه ليلى خالد ايضا!
ذلك ما اراده بادر ماينهوف!.. كانت جبهة يسارية!
جنون! مطلق، و ليس ادعاء كاذب!
و بمن قبلتم انتم في النهاية؟ مع من تعايشتم؟ مع بوتين؟ مع بوش؟ عهر!
هاته الحيوانات تقصف المدن في محاولة للتعبير عن الذات!
انهم يزوّرون الحوار! يعتبرون البشر أُكلة!
قتلة بالجملة لا يوقفهم شيء!
يؤمنون ان افضل انسان هو انسان ميت! هيكل عضمي!
في استعمالهم للسلاح يتصورون لحظة الجنس!
يُخيّل لهم ان كل مخلوق حي عدوّهم!
و حليفهم الوحيد سرطان الدماغ!!!


(مقطع من قصيدة اخرى "مُهداة" لروح جان جينيه)

...
عموما كل هذا معقد، يا عزيزي جينيه المهترئ بفضل الدود!
جماجم الفلسطينيين، خلاف جمجمتك انت، لا تتصدّر واجهة في متحف.
اين هي اذا؟ في المقابر الجماعية الفظيعة في صبرا و شاتيلا!!!
...
عندما يلفظ مشروع النقد ونشرالمعرفة الفرنسي انفاسه الاخيرة،
لن يبقى في غزّة الاّ ان تلبس حزام الديناميت وتبعث الى الله بتحية حارّة قلبيّة!

عن:ferrrrr على الساعة 15:43 | عدد التعليقات:5

التسميات: