‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس- للذكرى-. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس- للذكرى-. إظهار كافة الرسائل


لأنّ تاريخنا لا يبتدئ من 1987 و لأنّ في تاريخنا قديمه و حديثه علامات راسخة في ذاكرة كلّ تونسيّ ، أردت ألاّ أترك اليوم يمرّ دون أن أتذكّر و إيّاكم ما حدث في مثل هذا اليوم 12 ماي من سنة 1881 و لكن دعوني أستعرض بعض المحطّات الهامّة في تاريخ تونس تذكرة للشّباب بعيدا عن الطّابع الأكاديمي .

تـاريخ تــونـس

مـا قبل التّـاريخ

الحضارة القبصيّة

التّـاريخ القـديم

القرطاجيّون
الرّومـان
الوندال
البيزنطيّون

التّـاريخ الوسيـط

العرب المسلمون

الغزوة الأولى 647 م
تأسيس القيروان 669 م

الأغــالبـة

فتح صقليّة 827 م

الفاطميّـون

ثورة صاحب الحمار 945 م

الصنهاجيّون

قدوم بني هلال

الموحّـدون

الحفصيّون

الحملة الصّليبيّة الثامنة

الحقبة الإسبانيّة

التّـاريخ الحديث

العثمانيّون

نزول سنان باشا بتونس 1574 م
الدولة المراديّة
الحسينيّون 1705 م

التّـاريخ المعاصر

معاهدة باردو 12 ماي 1881 م
ثورة 9 أفريل 1938
الثورة المسلّحة 18 جانفي 1952
الاستقلال 1956
إعلان الجمهوريّة
أحداث بنزرت
أحداث 26 جانفي 1978
أحداث قفصة
أحداث الخبز
إقالة الحبيب بورقيبة 7 نوفمبر 1987
أحداث الحوض المنجمي بقفصة 2008

عن:WALLADA على الساعة 16:25 | عدد التعليقات:1

التسميات:



أفضّل أن أسمّيها ذكرى الشّهداء و ليس عيدا فما أبعد أن يكون سقوط الإنسان قتيلا على أرضه لأنّه يطالب بحقّه في الكرامة و تقرير المصير عن الاحتفال ، لن أخوض في صفحة تاريخيّة لهذا اليوم فتضحيات أبناء هذا الوطن راسخة في مخيال كلّ تونسيّ و منّا لهم كلّ الإجلال و التقدير و ندعو لهم بالرّحمة على مدار السّنة و ليس اليوم فقط .

و لكنّي سأتوقّف عند مصطلح الشّهادة .

اعتادت العربُ أن تطلق أسماء عديدة للمُسَمَّـى الواحد ليس من باب الثرثرة و الاستعراض بل إنشاءً لمقال لكلّ مقام فكان أن أسندت للموت مثلا أسماء مختلفة حسب طبيعة الحدث و ظروفه فسمّته : الموت و المَنيّة و الرَّدَى و الحِـمَام و الوفاة و الأجل و هادِمَ اللذّات و مُفرّق الجماعات و من بين هذه التسميات ظهر مصطلح الشّهادة أو الاستشهاد

فمَـن صنّف الشّهادة موتًـا بالضرورة في معـركة دفاعًا عن وطنٍ أو معتـقـد ؟

و الموتُ في زنزانات التعذيب ؟
و الموت ركلا و لكما خلال مسيرة أو مظاهرة ؟
و الموتُ في إضرابٍ عن الطّعام احتجاجًا على حقّ يضمنه الدّستور ؟
و الموتُ النّاتج عن خطإ طبّي ؟
و الموتُ جوعًا في بلد يوزّع الثروات بغير عدل ؟
و الموتُ غرقا في عرض البحر هروبًا من البطالة و الفقر ؟
و الموت في مغازة أو فندق لأنّ أحدهم قرّر أن ينسف المكان بمن فيه ؟
و
و
و
ماذا عسانا نسمّي هذا الموت ؟ قضاء و قدرا ؟؟؟

عن:WALLADA على الساعة 10:06 | عدد التعليقات:5

التسميات: