skip to main |
skip to sidebar
الجمعة، مارس 06، 2009
|
يوجد تململ متزايد تجاه صحافة "البودورو" مثلما هو واضح من خلال مبادرات مثل تلك المطروحة منذ شهر في فايسبوك من أجل مقاطعتها هذا الأسبوع (هنا) و هو مؤشر على التراكم المتزايد للوعي النقدي تجاه المنتوج الاعلامي التونسي (و التي كانت تجربة مدونة "بودورو" مثال مبكر عليها في البلوغوسفير التونسي). "النقابة الوطنية للصحفيين" ذاتها و هي الهيكل الممثل للصحفيين التونسيين كانت أكدت على هذا الوضع المأساوي الراهن في تقريرها السنوي الأول حول وضع الصحف التونسية (و قبلها تقارير "الجمعية التونسية للصحفيين"). المشكل يتجسم في عدة مستويات منها البديهي و المنطوق مثل "الصحافة الصفراء" التي تركز على العناوين المثيرة و إعلانات "العرافين" و مقالات الثلب غير الممضاة ولكن منها أيضا و في المقابل المسكوت عنه. و هذا موضوع هذه التدوينة تحديدا. فتجاهل حدث ما بالرغم من طوله الزمني نسبيا و أهميته الاجتماعية هو أيضا ممارسة للصحافة "بودورو". و هو ما ينطبق على "التغطية الاعلامية" الخاصة بأحداث منطقة قفصة ("الحوض المنجمي") في النصف الأول من السنة المنقضية 2008. و رغم ذلك قام بعض الصحفيين التونسيين بدورهم الاعلامي حتى من منابر الاعلام الحزبي (فمن حق أي طرف سياسي أن يكون له إعلامه الخاص) أو شبه الحزبي أو "المستقل" و هو لا يمنع إمكانية تعايش التحقيق الاخباري المهني مع الرأي السياسي. غير أن بعض هؤلاء الصحفيين تعرضوا للملاحقة عوض نيل جائزة بوليتزر تونسية و هو ما ينطبق على سبيل الذكر لا الحصر على الصحفيين الفاهم بوكدوس (قناة "الحوار التونسي") و رشيد العبداوي (صحيفة "الموقف"). و تباعا أرغب من هذا المنبر التعبير على مساندة حق هؤلاء الصحفيين في ممارسة مهنتهم بشكل طبيعي. ![]() |
عن:Tarek طارق
على الساعة
06:59
التسميات:
|
لا توجد أية تعليقات لحد الآن
|
|
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
|
للإتــصـال
|
يا مرحبا بزوارنا
|
|